نشرة الأخبار المسائية: مشكلة التقنين الكهربائي تحت المجهر وشروط الأجهزة الخليوية في سورية

نشرة الأخبار المسائية: مشكلة التقنين الكهربائي تحت المجهر وشروط الأجهزة الخليوية في سورية

لسوريا الإعلامية | ريم جديد

– السعي لحل مشكلة التقنين الكهربائي بأقرب وقت ممكن:
أشار وزير الكهرباء محمد خربوطلي أن حل مشكلة ساعات التقنين هي قاب قوسين أو ادنى وأنها سوف تحل فور وصول ناقلات النفط إلى المرافئ السورية التي تواجه حصاراً شديداً، مؤكداً أن واقع الكهرباء مقبول كما ذكر أن الموضوع تتم متابعته من أعلى السلطات وأن التقصير ليس من الدولة ولا الحكومة ولا وزارة النفط أو الكهرباء إنما السبب يعود إلى وجود نحو 600 مسلح حاولوا دخول محطة محردة، لافتاً إلى أن وضع الكهرباء منذ أكثر من أربعة أشهر كان جيد جداً ومقبولاً بالنسبة للجميع مما يؤكد أن المنظومة الكهربائية تعمل بأتم الجاهزية بكل مكوناتها، مُضيفاً أن الوزارة تعمل بأقصى جهدها لتأمين احتياجات المواطنين، كما ذكر أن 50 % من المحطات فقد بالخدمة وأن قطاع الكهرباء لطالما كان مستهدفاً وخسائرنا وصلت إلى 833 مليار ليرة سورية.

– إجراءات خاصة بإدخال الأجهزة الخليوية سورية:
صدر عن وزارة الاتصالات والتقانة شروط وإجراءات التصريح عن الأجهزة الخليوية التي لم تدخل بشكل نظامي إلى سورية وذلك وفق اتفاق مع وزارة المالية، وصرحت الوزارة في بيان لها أنه يتوجب التصريح عن كافة الأجهزة الخلوية التي ظهرت لأول مرة على الشبكة اعتباراً من يوم الخميس 23-6-2016 وأنه يتم البدء بتقديم الخدمة للأفراد اعتباراً من تاريخ 1-12-2016 ويعطى مالك الجهاز فترة ثلاثين يوماً للقيام بالتصريح عن الجهاز، كما أظهر البيان أن قيمة التصريح للأجهزة الخلوية هي عشرة آلاف ليرة سورية بغض النظر عن نوع الجهاز وأن شركات الهاتف الخلوي تتقاضى أجراً مقابل تقديم خدمة التصريح يعادل 800 ليرة سورية، كما اشار البيان إلى أنه سيتم إعلام المستخدمين الحاملين للأجهزة النقالة التي تحتاج إلى تصريح للاستمرار في العمل على الشبكة عن طريق رسائل نصية وأنه سيكون بإمكانهم تسديد قيمة التصريح في مراكز الخدمة التابعة لشركات الهاتف الخلوي كما سيكون من الممكن القيام بالتسديد باستخدام الوسائل الإلكترونية في موعد سيعلن عنه لاحقاً، وقد أوصت الوزارة في بيانها المواطنين بشراء أجهزتهم من مصادر موثوقة والحصول على فواتير نظامية والتحقق من وجود اللصاقة التي يضعها التاجر على كل جهاز كإثبات على حصوله على اعتماد الأنواع للأجهزة المدخلة عبر القنوات النظامية وذلك لضمان حقوقهم وتجنيبهم الحاجة إلى القيام بالتصريح عن أجهزتهم بشكل إفرادي حيث ستنشر الوزارة العديد من المعلومات المرتبطة بتقديم الخدمة وشروطها على موقعها الخاص.

– مصادرة 16300 عبوة غذائية مهربة ومنتهية الصلاحية في حمص:
قامت ضابطة جمارك حمص بمصادرة مواد غذائية مهربة ومنتهية الصلاحية كانت محملة بشاحنة قرب مفرق بلدة قطينة على طريق طرطوس دمشق، وفي تصريح له ذكر رئيس الضابطة أن إحدى دوريات الجمارك: “ضبطت داخل شاحنة قرب مفرق بلدة قطينة 16300عبوة غذائية متنوعة الأحجام بعضها مهرب والبعض الآخر من إنتاج محلي ومنتهي الصلاحية”، كما لفت رئيس الضابطة إلى أنه تمت مصادرة جميع المواد الغذائية وإلقاء القبض على السائق وإحالته إلى الجهات القضائية لاستكمال التحقيق وكشف مصدر المواد المصادرة والمتورطين فيها.

– سبعة آلاف طبيب غادروا سورية منذ بداية الأزمة وحتى الآن:
بين وزير الصحة نزار يازجي عدم إمكانية “إحداث أي مشفى او مراكز صحية في المرحلة الحالية وأن الأولوية هي لإعادة تأهيل المؤسسات التي تعرضت لاعتداءات إرهابية” مشيراً إلى خروج 33 مشفى عن الخدمة و16 أخرى تعمل بشكل جزئي من أصل 106 مشاف، وأما عن أسباب تدني نسب تنفيذ مشاريع العام الجاري لفت وزير الصحة إلى وجود بعض المشافي في أماكن غير آمنة فضلاً عن مدة الإجراءات التي يتطلبها وضع أي مشروع بالتنفيذ مؤكدا أن: “هذه النسبة سترتفع إلى نحو 44 بالمئة مع نهاية العام الجاري مع الاستمرار بتنفيذ المشاريع الأخرى خلال العام القادم”، وقد عزا الوزير يازجي صعوبة استيراد التجهيزات الطبية إلى الإجراءات الاقتصادية القسرية احادية الجانب المفروضة على الشعب السوري و”جشع التجار الذين يضعون تكاليف كبيرة لقاء استيراد الأجهزة”، بحسب قوله، وفيما يخص واقع منظومة الإسعاف أشار وزير الصحة إلى وجود 470 سيارة إسعاف مدمرة جراء الاعتداءات الإرهابية من أصل 860 سيارة في مختلف المحافظات مبيناً عدد سيارات الإسعاف في مدينة حلب مقبول، أما بالحديث عن الهجرة كشف وزير الصحة أن سبعة آلاف طبيب غادروا سورية منذ بداية الأزمة، لافتاً إلى أن الوزارة تتخذ عدة إجراءات للحفاظ على الكادر الطبي والتمريضي في مشافيها ومنها إعادة توزيع الكوادر على المشافي ومنع انتقال الاختصاصات النوعية إلى المراكز الصحية وإجراء مفاضلتين سنويا والتعاقد مع أي طبيب يرغب ذلك.

– ديب.. المشاركات العربية في مؤتمر اطباء الاسنان لم تكن بمستوى الطموح:
وصفت نقيب أطباء أسنان سورية الدكتورة فادية ديب المؤتمر: “بالناجح حيث شهد حضوراً كثيفاً للمشاركين بالمحاضرات وأجنحة المعرض حتى ساعاته الأخيرة”، ولفتت الدكتورة ديب إلى رصد الاختراعات العلمية في طب الأسنان التي عرضت خلال المؤتمر وتشكيل لجنة بهدف تقييم هذه الاختراعات وتحديد الفائزين في المراكز الثلاثة الأولى وإعلان النتائج خلال الأيام القادمة، وقد اعتبرت نقيب أطباء الأسنان أن “المشاركات العربية في المؤتمر لم تكن بمستوى الطموح واقتصرت على بعض الأطباء من العراق واليمن ومصر وفلسطين وتونس وذلك نتيجة الظروف الراهنة” آملة أن يكون المؤتمر بمثابة بداية تتبعها تجارب أكثر نجاحاً، وحول تجربة البث المباشر لمحاضرين اجانب قال الدكتورة ديب: “إنها ناجحة جداً باعتبارها حققت الفائدة العلمية للمشاركين عبر التواصل مع الحاضرين كما خففت الأعباء المترتبة على استقبالهم في سورية”، وفيما يخص المعرض لفتت نقيب أطباء الأسنان إلى أن النقابة تواصلت مع الشركات العارضة وعددها 60 قبل شهرين من المؤتمر وطلبت منهم استيراد مواد خاصة بالمعرض مع تسهيلات كاملة من الجهات المعنية مما أسهم بكسر الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سورية” وختمت الدكتورة ديب تصريحها بالتأكيد على أن المؤتمر أثبت إصرار أطباء سورية على الاستمرار بالعلم والتطور رغم كل الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.