واهمون حالمون.. هذا ما فعله الإرهابيون في بلدي ..

واهمون حالمون.. هذا ما فعله الإرهابيون في بلدي ..

خاص لـسوريا الإعلامية | لينا إبراهيم

مقال موثق بالصور يكشف عن أفعال المجرمين  النابعة من حقدهم وظلامهم الأسود …

20 21

أصبح كل شيء مكشوف وبان يوماً بعد يوم أساليب التمويل والدعم الذي يتلقاه المسلحون في سوريا تحت مسميات عدة .حيث أن كمية كبيرة من الأموال تتدفق إلى سوريا بطرق عديدة..و إن حملات الدعم المالي التي تم العمل عليها أيضاً مثلاً في الكويت وقطر والسعودية عن طريق رسائل sms عبر فضائيات والقنوات الشريكة في سفك الدم السوري و عن طريق وضع في أسفل الشاشة الرقم الحسابي للتبرعات وتحت مسميات حملات الإنقاذ والإغاثة لأطفال الشعب السوري …

23 27
الأموال التي يجمعونها يتم بها تجهيز أكثر من 1200 مقاتل من المسلحين مقابل 3000 دولار أمريكي للشخص الواحد .بالإضافة إلى الفتاوى الشيطانية التي أقرها ويقرها الكفرة قائلون” جاهدوا بأموالكم” بكل فجور وعلنية أمام ملايين المشاهدين من هؤلاء القنوات الوضيعة.وكيفية الجهاد تتم عبر الطريقة التالية : من خلال دفع مبالغ صغيرة أي 200 دولار أمريكي مثلاً ثمن 50 طلقة قناصة أو 400 دولار ثمن 8 قذائف هاون .هذه الأموال التي صرفت لدعم هذه العصابات.

25 30
ويجب التنويه على أمر هام هؤلاء ليسوا عصابات إنما هم جيوش عالمية بتمويل خليجي ومهارات أمريكية عالية وبتنفيذ عربي والهدف تدميري بكل امتياز .وصلت تلك الأموال إلى مئات ملايين الدولارات والتي ساهمت في التقسيم والتخريب و القتل وكل العمليات الإجرامية التي تقوم بها حالياً ” داعش”.

2 9
_الإسلاميون: من هم باعتبارهم الشغل الشاغل للمنطقة وعدد كثير من دول العالم بعد الأحداث التي شهدتها عدة دول عربية ولحقت بالدول الأوربية لاحقاً .التنظيمات التي شكلها عدد من المتشددين والخارجين عن الدين والذين يدعون الدين ويقاتلون باسمه للوصول إلى الحكم والاستمرار فيه.وحسب المراقبة للوضع الذي بدأ أواخر عام 2010 في تونس و ليبيا واليمن وسقوطهم في مصر . هذا السقوط كان الدافع بالنسبة إليهم للعودة من جديد للنقاش في الأمر و العمل على مشروع الدولة الإسلامية ومرجعيتها الإسلام .

 

الأمر الذي زاد الوضع  تعقيداً هو انخراط شرائح كبيرة وواسعة في العمل السياسي و الحزبي وهم لا علاقة لهم بالدين
دينهم فقط القتل والذبح والقصاص وإقامة الحدود والتقطيع فأي دولة تحلمون بها ” واهمون حالمون”.. مساعي المتطرفين و الإرهابيين حول إقامة دولة إسلامية حسب زعمهم أنها تعيد الخلافة الراشدة.فكانوا يميلون إلى اعتماد طريقة معينة من اللباس والهيئة كترك الشعر طويلاً وبدون حلاقة الذقون و إجبار النساء على ارتداء زي معين .حيث وجدت في حلب والرقة مجموعة من النسوة تقمن بمراقبة لباس النساء في حال وجدت امرأة مرتدية لباس قصير يقمن بضربها بالعصي .
والفتاوى التي تبيح سلب أموال وأملاك السوريين وتدمير الأماكن المقدسة وتخريب وحرق وهدم كل الأماكن المقدسة والتاريخية والتراثية ..وفي حلب رأينا كيف تعرضت المعامل بالكامل للسرقة و النهب ليصبح القسم الخاضع تحت سيطرة المسلحين من عاصمة سورية الاقتصادية .تم اقتسام المنشآت الصناعية بعضهم اتجه إلى استثمار ما تبقى منها والبعض الأخر فضل سرقة البضائع وتفكيك المعدات والأجهزة وبيعها إلى تركيا أو في السوق المحلية .لم يكتفوا بسرقة أموال وممتلكات وتهجير الأهالي إضافة إلى تكفيرهم .
_الممارسات التي يقوم بها الداعشيون لكل شخص لا يوافقهم الرأي والتصرف والاعتقاد من مثل القطع لرؤوسهم والذبح وتقطيع الأوصال برأيهم إنهم الأصح والباقي على خطأ لا بل مرتكب لخطيئة يدفع ثمنها حياته والكل بنظرهم كفار ويجب قتالهم. نرى أن هذه التنظيمات التي تتخذ من الدين ستاراً لعملها و ممارساتها …لا علاقة لهم ولا يعرفون الدين والخلق ولا يعرفون الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.