مسؤول كردي: إقليم كردستان يفضل طلب الدعم العسكري من روسيا

مسؤول كردي: إقليم كردستان يفضل طلب الدعم العسكري من روسيا

أكد طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان، إن العلاقات بين روسيا وإقليم كردستان تاريخية ومتميزة، خاصة أن روسيا كانت من أوائل الدول التي قامت بفتح قنصلية لها في إقليم كردستان، وطالما قدمت روسيا المساعدات.

وأضاف المستشار الإعلامي لرئيس برلمان إقليم كردستان، أن عملية تحرير الموصل من تنظيم “داعش” خلفت أعدادا كبيرة من النازحين إلى الإقليم، بالإضافة إلى الذين قدموا من مناطق عراقية أخرى وكذلك من سوريا، ويحتاج هؤلاء إلى مساعدات إنسانية لا تستطيع حكومة الإقليم توفيرها، لذلك طلبت الدعم من الحكومة الروسية.

وتابع “قوات “البشمركة” تحارب “داعش” نيابة عن المجتمع الدولي، وسبق لروسيا إرسال شحنات عسكرية إلى قوات “البشمركة” ، التي استفادت بدورها من الدعم العسكري الروسي كثيرا، ولكن ما زالت بحاجة إلى المزيد من الأجهزة المتطورة والتدريب والتأهيل ورفع القدرات القتالية لعناصر “البشمركة”، حتى تتمكن من استكمال مهمتها في محاربة تنظيم “داعش” والقضاء عليه”.

وشدد جوهر على أن التفوق العسكري الروسي، بالإضافة للجدية في مجال مكافحة الإرهاب، هو ما يجعل حكومة كردستان دائما تفضل طلب الدعم العسكري من الحليف الروسي.

كما أكد بكر طلبه، خلال لقائه بوغدانوف، مساعدات عسكرية للإقليم، مشددا على أن مسألة مكافحة الإرهاب تمثل مسألة ذات أولوية، وأوضح المتحدث أنه “من الضروري أن يقدم المجتمع الدولي، وخاصة حلفاؤنا مثل روسيا، مساعدات متعددة الجوانب.

وكان مسؤول العلاقات الخارجية لإقليم كردستان فلاح مصطفى بكر، قد طلب خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، مساعدات إنسانية لتقديمها إلى اللاجئين، الذين قدموا من مناطق عراقية وكذلك من سوريا إلى إقليم كردستان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.