سوق دمشق تحقق فائضاً مالياً للمرة الأولى منذ تأسيسها

حققت سوق دمشق للأوراق المالية فائضاً مالياً للمرة الأولى منذ تأسيسها وانتقلت من حالة العجز المدور المتراكم الذي كان بتاريخ31 كانون الاول 2009 أي سنة التأسيس/50783835/ ليرة سورية إلى حالة الفائض التي بلغت بتاريخ 30 حزيران 2014 /1473150/ ليرة وفقا للقوائم النصفية.

وأوضح المدير التنفيذي للسوق الدكتور مأمون حمدان في تصريح ل سانا أن تحقيق السوق لهذا الفائض يعود لسببين أولهما زيادة إيرادات السوق الناجمة عن زيادة البدلات السنوية لكل من السوق والمركز وعن زيادة عمولات التداول الناجمة عن ارتفاع أحجام التداول في الفترة الماضية.

وأضاف حمدان أن السبب الثاني يعود إلى ضغط النفقات ومن أهمها النفقات الإدارية والعامة إلى الحد الأدنى وتخفيض استهلاك الورقيات واعتماد المراسلات الإلكترونية ضمن السوق وخارجه وإعادة توزيع بعض المهام وانخفاض مصاريف التدريب بعد الإعتماد على التدريب الداخلي بدلاً من الخارجي وانحسار تكاليف صيانة البرمجيات بعد الإعتماد بشكل شبه تام على موظفين السوق.

من جهة أخرى أغلقت جلسة تداولات سوق دمشق للأوراق المالية على حجم تداول قدره 34025 سهماً موزعة على 34 صفقة بقيمة تداولات إجمالية بلغت 7ر4 مليون ليرة سورية فيما انخفض مؤشر السوق 15ر3 نقطة عن الجلسة الماضية وأغلق على قيمة50ر1304 نقطة وبنسبة تغير سالبة قدرها 24ر0 بالمئة.

وشهدت جلسة اليوم ارتفاع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 08ر0 بالمئة فيما انخفض سهم بنك سورية الدولي الإسلامي بنسبة 36ر1 بالمئة وسهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل بنسبة92ر1 بالمئة وأغلقت أسهم بنك سورية والمهجر وبنك الشام وشركة العقيلة للتأمين التكافلي وبنك بيمو السعودي الفرنسي وبنك الشرق مساوية لسعر إغلاق جلسة التداول السابقة.

ولا يزال سهم الشركة السورية الدولية للتأمين خارج التداول لحين تزويد السوق بنسخة عن محضر اجتماع الهيئة غير العادية للشركة وسهم الشركة الهندسية الزراعية للاستثمارات نماء لحين استكمال إجراءات الإفصاح الخاصة بإفصاح الشركة في حين لم تتم أي صفقة على باقي الشركات المدرجة في السوق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.