رغم ظروف الحرب القاسية المشافي الحكومية في حلب مستمرة في تقديم خدماتها دون توقف

رغم  ظروف الحرب القاسية المشافي الحكومية في حلب مستمرة في تقديم خدماتها دون توقف

أوضح الدكتور محمد الحزوري مدير صحة حلب أن القطاع الصحي في المحافظة تمكن من تقديم 580791 خدمة صحية، وبلغ عدد المراجعين للعيادات الخارجية للمشافي115845 مراجعاً، بينما بلغ عدد مراجعي الإسعاف 68863 مراجعاً، كما بلغ عدد التحاليل الطبية للمرضى في المشافي 237293 تحليلاً مخبرياً، كما تم إجراء 10501 عملية جراحية، إضافة إلى إجراء 68684 صورة بأنواعها المختلفة (أشعة بسيطة، إيكو، إيكو قلب، طبقي محوري، ماموغرافي، تصوير ثدي، بانوراما سنية)، كما تم إجراء 6556 جلسة غسيل كلية تم تقديمها إلى 947 مريض كلية يراجعون شهرياً المشافي، وبلغت خدمات العناية المشددة 385 خدمة، إضافة إلى 33104 حالات جبس وضماد وخدمات إضافية، بينما بلغ عدد المرضى الذين تلقوا خدمات تخطيط القلب 4397.

47
وبلغ عدد مراجعي المركز التخصصي لمكافحة اللايشمانيا 4596 مراجعاً و3818 مريضاً، قدم لهم مختلف أنواع المعالجات الدوائية والفحوص المخبرية، وبلغ عدد مراجعي البرنامج الوطني لداء السكري 30412 مراجعاً من بينهم 6319 مريضاً مستفيداً من الأنسولين و19883 مريضاً مستفيداً من الحبوب و4211 مريضاً مستفيداً من الأنسولين والحبوب، إضافة لخدمات عيادة القدم السكرية، كما قدم مركز مكافحة السل الخدمة لـ 332 مراجعاً من بينهم 125 مريضاً، وبالنسبة لمركز الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل فقد بلغ عدد معايناته 249 معاينة وبعدد جلسات علاجية وصلت إلى /1147 / جلسة معالجة.

49
أما فيما يخص حملات اللقاح فقد بيّن الدكتور الحزوري أنه بلغ عدد اللقاحات المقدمة خلال حملتين 274973 لقاح شلل الفموي خلال الحملة الأولى التي نفذت في شهر آذار من العام الحالي، و148113 لقاح شلل الفموي واللقاح الروتيني خلال الحملة الثانية التي نفذت في شهر نيسان، كما بلغ عدد الأطفال الذين تلقوا اللقاح الروتيني «رباعي أولي» 33810 أطفال، ولقاح الكزاز للنساء 19315 لقاحاً.
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تعترض عمل القطاع الصحي قال مدير الصحة: إن الأزمة التي يتعرض لها القطر أفرزت صعوبات وآثاراً سلبية على تقديم الخدمات الصحية، ومن هذه الصعوبات انخفاض المؤشرات الصحية للمحافظة بنسب واضحة وحادة من ناحية عدد أسرة المشافي العامة والخاصة وعدد المراكز الصحية، وخروج منظومة الإسعاف من الخدمة لما يتجاوز الثلاث سنوات وفقدان خدمة الطوارئ، وارتفاع الأسعار فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع، وعدم وجود مبنى مناسب للعمل كمستودعات مركزية لضمان الحفاظ على المخزون الاستراتيجي الدوائي، وضعف خدمة التواصل والاتصالات بين مختلف مناطق المحافظة بسبب الأعمال الإرهابية وتكرار خروج بعض التجهيزات الطبية المهمة من الخدمة في بعض المشافي بسبب عدم توفر قطع غيار بسبب الحصار الاقتصادي، وخروج الكثير من آليات مديرية صحة حلب من الخدمة (عربات إسعاف– سيارات خدمة) ومن دون تعويضها نسبياً، والضعف الشديد في خدمة الكهرباء الأساسية لعمل المراكز الصحية والمشافي والدوائر.

48
ويضيف الدكتور الحزوري أن المديرية رفعت عدداً من التوصيات لتطوير الأداء والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين منها السعي الحثيث مع تضافر الجهود للإسراع في إنجاز مشروع مشفى الأورام، والسعي لتأهيل وتوسعة وتطوير مشفى الرازي في مدينة حلب، وتأمين جهاز الرنين المغناطيسي الذي يمثل ضرورة ملحة لعدم وجود هذه الخدمة في مشافي المديرية، وتأمين الحاجات الدوائية لمحافظة حلب من الأدوية النوعية والأدوية المستوردة والحصص الوزارية، ودعم مديرية صحة حلب ببعض الآليات (سيارات إسعاف، سيارات خدمة، ميكروباص)، وتأمين بعض قطع الغيار والعيادات المتنقلة وبرادات الجثث لتسهيل تقديم الخدمات الطبية والصحية، وزيادة الاهتمام بتوفير خدمات المياه والكهرباء والوقود والتي تمثل عصب التنمية عموماً.
ونوه الدكتور الحزوري بأن تقديم الخدمات الطبية سواء الإسعافية منها أو العلاجية لم يثن المديرية عن الاستمرار في تطوير الجانب العلمي وذلك من خلال إقامة العديد من الدورات التدريبية في مختلف الاختصاصات الطبية التي تستهدف الأطباء والعاملين الصحيين خاصة ما يتعلق بالإسعاف وعن آخر ما توصل إليه العلم في مختلف الأمراض، إضافة إلى ندوات ومحاضرات التوعية للكوادر الطبية والمواطنين بمختلف الأمراض وتعزيز مفاهيم الصحة العامة والوقاية من الأمراض المعدية، وكل ذلك يتم بالتنسيق مع وزارة الصحة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

 

المصدر : تشرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.