الليرة السورية أمانة في أعناقنا ..

الليرة السورية أمانة في أعناقنا ..

خاص لـسوريا الإعلامية | يارا محمد
بفعل الحرب والأزمة والحصار السياسي والعسكري كان أم الاقتصادي على أمنا الحبيبة سورية، باتت الأمور الاقتصادية متدهورة إلى حد غير مقبول وغير منطقي، كما لا يخفى هذا الأمر أنه بفعل المؤامرة على الوطن والمواطن السوري، فما هو دور النسيج الاجتماعي السوري للخروج من هذه الأزمة الاقتصادية بداية من المواطن مروراً بالصناعين والتجار وانتهاء بقرارات حكومية؟.

73

الدولار”العملة الصعبة، الأخضر” بات هذا الكائن مؤثراً على كل كبير وصغير في وطننا، تتغير حياتنا اليومية بتذبذباته الغير منطقية وبسبب عدم الوعي “للأسف ” الكافي لدى شريحة واسعة من المواطنين الذين يساهمون في هذا التقلب، فللمواطن يد وتأثير قوي للحد من هذا التدهور الاقتصادي، ألا وهو ربط الحزام والتوقف عن التطلب والتعامل بجدية مع أبسط الامور التي يطرحها ذوي الخبرة والسؤال الدائم والمستمر لهم وعدم التذمر من التوجيهات والقرارات المطروحة والعمل بشرف وضمير تجاه هذا الأمر.
74
من أبسط الامور التعامل بشرف وأخلاقية كما ذكرنا سابقاً فهناك نسبة من ضعاف النفوس الذين باتت مهنتهم الإتجار بهذه العملة مما يشكل ضغطاً زائداً على المركزي، أما المواطن الذي يتطلب بأشياء وسلع متناسياً حالة الحرب يزيد الطين بلة، ومن قلة الوعي لدى البعض الذين يتطلبون هذه السلع المرفهة ” كالأجهزة التكنولوجية والكمالية ” المدفوع سعرها بالنقد الأجنبي الذي يؤثر سلباً على سعر الليرة، وفي يد التاجر والصناعي أسباب ووسائل عديدة، وتطول القائمة، فإن الاقتصاد الوطني أمانة في أعناق كل منا يجب عدم الاستخفاف في هذه الأمانة كي لا نساهم في التدهور الذي نعاصره اليوم.

75

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.