تقدم للجيش العراقي والحشد الشعبي جنوب الموصل ..و قوات الحشد تقول “لبيكِ سوريا”

تقدم للجيش العراقي والحشد الشعبي جنوب الموصل ..و قوات  الحشد تقول  “لبيكِ سوريا”

كدت قيادة قوات الجيش العراقي اليوم الخميس، اقتحام حي الانتصار في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، فيما أكدت أن التقدم ما زال مستمراً.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان، إن “قطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث التدخل السريع اقتحمت حي الانتصار في الساحل الأيسر لمدينة الموصل”.
وأضاف يار الله، أن “هذا الحي يعد أول أحياء الساحل الأيسر، والتقدم نحو مركز المدينة ما زال مستمرا بكافة العدة والعدد”.
وتواصل القوات الأمنية المشتركة والبيشمركة بمساندة طيران التحالف الدولي والعراقي، لليوم الثامن عشر على التوالي، عملياتها العسكرية لاستعادة نينوى من سيطرة تنظيم “داعش” وذلك بعد إعلان ساعة الصفر من قبل القائد العام للقوات المسلحة.

633

وفي وقت سابق أكدت القوات العراقية اليوم أن قيادة الشرطة الاتحادية حررت قرى ضمن المحور الجنوبي لعملية تحرير الموصل.
وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في تصريح على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، ان ” حصيلة العمليات العسكرية لقطعات الشرطة الاتحادية في محور جنوب الموصل لهذا اليوم الثاني من تشرين الثاني، تضمنت، تحرير قرى (المنكار وبزونة وبوغلاوين والخرار وعين شلهوب والكصبة والخفسان والقاهرة ومنيرة ونزازة 9جنوب حمام العليل”.

كما أعلنت قوات الحشد الشعبي العراقية، الأربعاء 2 تشرين الثاني/نوفمبر، قطع خطوط الإمداد لمسلحي تنظيم داعش الارهابي في الموصل، بعد قطع خط اللاين جنوب غرب الموصل.
وأكد المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي في بيانه إنه تم “تحرير 115 كم مربع غرب الموصل لتصل المساحة إلى 705 كم مربع خلال 5 أيام منذ انطلاق عمليات الحشد الشعبي”، وأضاف تم “السيطرة على خط اللاين جنوب غرب الموصل”، ما يعني “قطع خطوط الإمداد بين عناصر داعش”.
وأشار المسؤول العراقي إلى تحرير 5 قرى غرب الموصل والسيطرة عسكريا على 6 مواقع مهمة لـ”داعش” بمساهمة طيران الجيش العراقي، كما تم تحرير 9 قرى جنوب الموصل.

وكانت الشرطة الاتحادية العراقية قد  تحرير قرية منكار، شمال ناحية الشورة في محور جنوب الموصل، بالكامل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، بعد يوم واحد من دخولها أحد أحياء مدينة الموصل.

وذكر مصدر قيادة العمليات العراقية أن القطعات مستمرة بالتقدم داخل الساحل الأيسر ولا يوجد أي توقف للعمليات.

بدوره أفادت خلية الإعلام الحربي أن الشرطة الاتحادية دخلت قرية القاهرة على مشارف حمام العليل جنوب الموصل. من ناحيتها، أعلنت قوات الحشد الشعبي أنها حررت قرية أم العظام غربي الموصل، وذلك “بعد معارك شرسة انطلقت منذ ساعات الصباح الأولى“.

وكشفت مصادر عراقية أن القوات المشتركة دخلت مدينة الموصل وحاصرت أحد الأحياء فيها، في حين حاول تنظيم داعش ، نقل بعض العوائل وبعض قياداته على الساحل الأيمن في ظل التراجع والتخبط الكبير الذي أصابه، وفي ظل قطع طريق الإمداد باتجاه الرقة السورية لذلك فهو قد يحاول استخدام الرهائن من العوائل التي أخذها معه من الساحل الأيسر.

634

من جانبه قال سامي المسعودي القيادي في الحشد الشعبي ، إن “الحشد الشعبي بكافة صنوفه ملتزم بأوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”، لافتا إلى أن “مشاركة الحشد في سوريا ليست مطروحة في الوقت الحالي، لكن إذا طلبت الحكومة السورية ذلك ووافق العبادي سنقول لبيك”.

ورهن القيادي مشاركة الحشد في الحرب السورية بأمرين، مشيراً إلى أن هذا الطرح غير موجود في الوقت الحالي، فيما أكد إخلاء المدنيين من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية في القاطع الغربي لمدينة الموصل.

وأضاف المسعودي أن “مهمة الحشد الشعبي في المحور الغربي تسير بشكل جيد وكانت القطعات تواقة لقتال داعش”، لافتا إلى أن “قوات الحشد استخدمت القسوة والإنسانية على حد سواء وحرصت على عدم استخدام الصواريخ وتم إخلاء المدنيين من الطرق التي تقع على عاتق الحشد”.

وكان رئيس منظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري أكد، أن وصول مقاتلي الحشد إلى المحور الغربي لمدينة الموصل جاء لتضييق الخناق على تنظيم “داعش”، فيما أشار إلى أن “مهمتنا تحرير بلدنا وإذا تطلب الأمر سنذهب إلى سوريا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.