معارضة أمريكا المعتدلة تساوم الحلبيين لإستخدامهم كدروع بشرية!

معارضة أمريكا المعتدلة تساوم الحلبيين لإستخدامهم كدروع بشرية!

خاص لـسوريا الإعلامية | غانيا درغام

طقوس أخرى من الإرهاب الممهنج في حلب، لم ولن يكن له مثيل في العالم أجمع، فالربيب صهيوني والأذرع إرهابية تكفيرية، كفتان تصفقان على الدماء السورية، سياسياً يضعون الأزمة على طاولات جزارة ثم يدمغوها بما يسمى “معارضة معتدلة”، تسويقات وترهات تنعش الفكر الصهيواستعماري، كما توأد محاولات التهدئة الإنسانية التي تسعى إليها الحكومتان السورية والروسية، سعياً من القوى المتصهينة إلى الوصول لمبتغاها واضعةً الشعب السوري قرابين لتحقيقه، وكأن واشنطن وحلفها المتصهين هم من خلقوا هذا الشعب، وكأنهم هم من يعنوا بأحوال هذا الشعب “النفسية، الأمنية، الإجتماعية، الإقتصادية، التربوية، التعليمية، الفكرية، الثقافية، الصحية”، تظن تلك القوى المتصهينة أنها تستطيع أن تفعل ما تشاء بالشعب السوري فقط من أجل ميزان قواها في الشرق، لكن عندما حصلت تفجيرات 11 سبتمبر في أمريكا لم تفرط بتهمة ولا جريمة الإرهاب التي مارستها بعض من معارضتها المعتدلة الآن في سورية، فمن مول وفجر في سبتمبر هم ذاتهم قطعان الخليج المتصهين الذين لازالت إلى اليوم تتهمهم أمريكا بإرهابهم فيها.
بعد إعلان التهدئة الإنسانية في حلب من قبل القيادتين السورية والروسية من أجل إخراج الاهالي بأمان وسعياً للوصول إلى تسوية الوضع، يبدو أن الإجرام الامريكي لم يكتفي بعد من دماء السوريين الأبرياء في حلب، ورغم المحاولات السياسية الدولية بدعوة أمريكا لفصل ما يسمى المعارضة المعتدلة عن العصابات الإرهابية في سورية إلا انها تغير مكاييل السياسة والإرهاب بحسب ما يضمن بقاء التدفق الإرهابي المجرم، حيث حول الإرهابيين الأهالي في حلب إلى دروع بشرية وهذه تعتبر جريمة حرب، كما قاموا باستخدام الغازات السامة أكثر من مرة في حلب ضد السكان وآخرها في الأحياء الغربية، ولم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا مرتزقة بني سعود وأردوغان ومعارضة واشنطن “المعتدلة” بابتزاز أهالي الأحياء الشرقية في حلب عبر فضحية بيان صادر عما يسمى “المجلس العسكري الجديد لجيش الفتح” يفرض عليهم دفع مبالغ مالية طائلة مقابل فك احتجازهم والتخلي عنهم كدروع بشرية!.

21%d8%ba
كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو التقط في حلب تظهر فيه نسخ من البيان الصادر عن التنظيم الإرهابي يسمح للمواطنين تحت 14 سنة وفوق 55 سنة بالخروج من أحياء حلب الشرقية شريطة دفع مبلغ قدره 150 ألف ليرة عن كل شخص، من جانبه أقر التنظيم الإرهابي علناً بان هذه المبالغ المالية ستذهب لشراء الأسلحة والذخيرة لباقي الإرهابيين، هذه الجريمة الإرهابية الجديدة تتناقض مع القانون الإنساني تضاف إلى ما كشفته تقارير إعلامية وأهالي تمكنوا من الفرار من الأحياء الشرقية في حلب عن منع مئات العائلات من المغادرة عبر إطلاق النار العشوائي على أي شخص يقترب من الممرات الآمنة التي افتتحتها الحكومة السورية بالتنسيق مع الجانب الروسي لخروج الأهالي إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة بجميع الاحتياجات الأساسية.
هذه هي معارضة واشنطن المعتدلة في سورية، لكنها لم تكن معتدلة في أحداث 11 سبتمبر!، فضائح أمريكا باتت بالجملة وسط اتهامات دولية ممانعة وتحالفات صهيونية عالمية، لكن إلى متى؟، الشعب السوري من حقه الحياة الكريمة الآمنة وكل صكوكات حقوق الإنسان تثبت ذلك لكن يبدو أن لا حقوق إنسان في سورية إلا بالتحالف السوري الروسي الذي يثبت دائماً وقوفه إلى جانب هذا الشعب ليأتي الجيش السوري في سياق المقاومة الميدانية، فلتضرب أمريكا حقوقها ومعارضتها الإرهابية عرض الحائط، ولتكن الكلمة الأخيرة للشعب والجيش السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.