جرمانا في عهدها الأسواء ..

جرمانا في عهدها الأسواء ..

خاص لـسوريا الإعلامية | سامر موسى
تشهد مدينة جرمانا على أطراف العاصمة دمشق انتشاراً غير ملحوظاً وغير مسبوق لعشرات الملاهي الليلية سواء المرخصة أو غيرها وتتصف هذه الملاهي بعشوائيتها و امتدادها من بداية المدينة حتى نهايتها , وتغص الملاهي يومياً بمئات الرواد يومياً سواء من داخل جرمانا أو من خارجها و هذه الملاهي ليست وليدة الأزمة أو الحرب ونحن الآن لا نتحدث عن مشروعية أو حرمة وجودها ولكن نحن الآن بصدد تنامي هذا الوجود والحوادث الناتجة عنه خلال إحياء لياليها الحمراء و ما خلفته من السمعة السيئة التي اكتسبتها جرمانا ..
والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الأسباب التي أدت وشجعت لتنامي هذه الظاهرة ؟؟
من الواضح أن الحرب أثرت وبشكل كبيير على الريف الدمشقي ما أدى لإغلاق كل ما فيه من نوادي وملاهي ليلية فحاول أغلب أصحابها إعادة افتتاحها في جرمانا ولم يكن من الصعب عليهم ذلك بمساعدة بعض أصحاب النفوذ والفاسدين .

الدعارة إمتداداً لظاهرة الملاهي الليلة
وهنا تعجز الحروف والكلمات عن وصف ما هو أخطر و أعظم , فانتشار شبكات الدعارة ليس سراً على أحد وأصبحت الدعارة تجارة رابحة و لها عرض وطلب ليس هذا وحسب بل وأصبح لها مروجاتها على مفترق الطرقات لتقوم بلفت انتباه المارة و عرض ما لديهم من سلع قذرة

هووليودية جرائم السلب القتل
في الآونة الأخيرة أصاب معظم سكان جرمانا بحالات من الخوف والذعر لما يُلقى على مسامعهم من قصص السلب و الاختطاف والقتل , بدأ الأمر بمجموعة من الشباب الذين يتخفون بزي عسكري وينتحلون الصفات الأمنية ويخرجون في الليل على دراجاتهم النارية منتظرين الفريسة التي أجبرها ظرفاً ما على الخروج في هذه الأوقات , ومن ثم بدأ الموعد مع مسلسل الجرائم بقصصها الغريبة وقصها المختلفة
فاليوم نرى قاصرات تقوم بجرائم القتل ونرى جرائم القتل تُنفذ بأقسى و أبشع الطرق من قطع رؤوس وأعضاء , ما أدى لتصوير المشهد في جرمانا وكأنه مدينة أشباح لم تعد تصلح لحياة آمنة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.