شباب اليوم عماد سورية الحديثة

شباب اليوم عماد سورية الحديثة

خاص لـسوريا الإعلامية | يارا محمد
سورية الصامدة الشامخة التي تعجز الكلمات عن وصفها، تظهر اليوم معجزة صمودها وصبرها وتلبس رداء العز والكرامة والفخر بأبنائها، ها هي تحارب على جميع الجبهات وتقاوم الإرهاب والعدوان.

33

شباب اليوم بناة سورية الحديثة يدافعون بكلمتهم الحرة وقلمهم، وحملهم مسؤولية بناء الوطن التي هي مسؤولية لا يستهان بها وفي هذا الوقت العصيب نلاحظ شبابنا يشقون الصخر لتأمين حياة كريمة يعيشونها، فمنهم من وصلوا إلى المراتب العلمية السامية وهم بذات الوقت يعملون بأعمال لا تليق بهم وبمراتبهم وبدارستهم المميزة، أما عن صغار العقول فيستهينون بقدراتهم عندما يرونهم يعملون بأعمال لا تتناسب مع وضعهم الدراسي لتحصيل القليل من المال من أجل إكمال مسيرتهم المتفوقة، بالتالي إنهم يتحملون أعباء أثقل مما يتخيلون من جهة الوضع الراهن ومن جهة اخرى معيشتهم ودراستهم.

31

أكد لـموقع سوريا الإعلامية على ذلك الشاب المهندس “أحمد عمران” المتميز بأخلاقه ودراسته “مجاز في الهندسة المدنية” وطالب ماجستير ويستعد للدكتوراه، حيث يعمل بأحد المقاصف الجامعية ضمن دوام شاق ومرهق لا يليق به وبمكانته وعندما التقينا به أجاب بكل فخر واعتزاز: “نريد أن نرفع اسم بلدنا عالياً وهذا العمل مؤقت وأنا أفتخر به لأنني أحصل على لقمة العيش بشرف وكرامة”.

30

كما أكد على كلامه “محمد محمد” شاب في مقتبل العمر الذي يساوي قرينه أحمد بالتفكير والذي يعمل أيضاً عملاً مختلفاً لا يتناسب مع دراسته الجامعية، مبرراً هذا العمل “بادخاره مصاريف الدراسات العليا”، كما ننوه لفئة الشباب الذين التحق أخوتهم بالخدمة في الجيش العربي السوري وبقوا هم عماد العائلة الحقيقي، يعملون بأكثر من مجال، وفي أكثر من دوام أو مهنة باليوم، كل هذا من أجل بقاء الأسرة في مستوى معيشي كريم، وبذات الوقت يعتبر أحد أنواع النضال والصمود في وجه الوضع الإقتصادي الذي بات يهدد كل فرد وكل عائلة سورية.

32

هاهم شباب سورية نفتخر بهم، يعبرون عن قوة إرادتهم وعزيمتهم الجبارة، بأمثالهم الكثر، سنعيد بناء سورية الحديثة، وبدماء الشهداء وعرق العمال وتفكير أهلها الناضج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.