الرجل بين واقع شخصيته وماتريده حواء منه

الرجل بين واقع شخصيته وماتريده حواء منه

خاص لـسوريا الإعلامية | ريم جديد
الاستقرار هو مقصد فطري غريزي يحتاجه كل من الرجل والمرأة على حد سواء، لذلك يسعى كل منهما لإيجاد الشريك المناسب لخلق علاقة تشاركية تقلل أعباء الزمن وتدخلهما ضمن البناء المجتمعي في إطار علاقة عاطفية ثم زوجية قوية قائمة على أسس وروابط متينة، وإذا ما نظرنا إلى حياتنا اليومية ومجتمعنا الشرقي نرى أن جُل اهتمام هذا المجتمع تركيز أنظاره على الأنثى ووضعها تحت مجهر المقاييس والمعايير ليرى ما إذا كانت تتناسب مع ذوق الشرقي واهتمامه.

25%d8%b1

لذلك نحن هنا نحاول قلب المعايير ونسلط الضوء على ما تحتاج أن تجده الأنثى في الرجل ليجذبها ويأسر قلبها، لنبين أنه على خلاف الرجل يقع الجمال بالنسبة لحواء في موقع ثانوي وأحياناً خارج نطاق اهتمامها كلياً فالوسامة وحدها لا تكفي لجذب حواء إليك عزيزي الرجل، خاصة تلك التي تتمتع بتفكير عميق ونظرة بعيدة ولا تنخدع بالمظاهر البراقة بسهولة، فالجاذبية في الرجل، بالنسبة للكثير من النساء، لا ترتبط بالجمال بقدر ما ترتبط بطبيعة الرجل وتعامله معها ومع محيطه فإلى جانب الحب والاهتمام تبحث المرأة عن معاني الرجولة الحقيقية التي تُطوقها بالحماية والأمان، الأمان الذي يُعتبر أهم ما تنشده المرأة بالإضافة إلى الصدق، الشهامة، السعي لإسعادها والاكتفاء بها، احترام كيانها، والقدرة”، وبسبب تكوينها النفسي فهي العنصر الأضعف نفسياً وعاطفياً لذلك تحتاج الكثير من الحنو والاهتمام منك عزيزي الرجل.

26%d8%b1

بالمجمل لا يمكننا تلخيص جميع الصفات التي تجعل من الرجل جذاباً بالنسبة لحواء نظراً لارتباطها العميق والوثيق بالجانب الفكري والنفسي الذي يصعب قياسه كما أنه يتباين بين امرأة وأخرى إلا أن هناك خمسة أنواع من الرجال تم الإجماع عليها من قبل خبراء علم النفس والاجتماع، على أنها منفرة بالنسبة لحواء كونها لا تبشر بإمكانية بناء علاقة طويلة المدى، حيث جاء:
– الاتكالي: هذا النوع من الرجال يفضل الجلوس في المنزل متناسياً واجباته متكلاً على زوجته في جميع الأمور وغير آبه لمتطلبات أسرته متجاهلاً نظرة المجتمع له.
– الضعيف: إذ تفضل المرأة الارتباط برجل قوي الشخصية تشعر معه بالأمان.
– البخيل: إذ تحب المرأة الرجل الكريم الذي لا يتوانى عن تلبية احتياجات أسرته.
– المغرور: تبين أن الرجل المغرور سواء بمكانته الاجتماعية أو وسامته يُنبذ بسرعة من قبل النساء، إذ إن 90% من النساء إذا خُيّرن خيارين بين رجل وسيم ومغرور، أو رجل بسيط ومتواضع فهن سيفضلن الرجل الثاني.
المتحكم كثيراً: قد تفضل بعض النساء هذا النوع لكن ضمن الحدود، فالرجل المسيطر الذي يتحمل المسؤولية يكون غاية المرأة لكن دون تجاوز المعقول إذ إن العديد من الدراسات أوضحت أن الرجال الذين لديهم هوس التحكم تبعد النساء عنهم إذ يشعرن بالأسر وفقد حريتهن مع هذا النوع.

27%d8%b1

في هذا السياق أكدت الشابة سارة محمد لـموقع سورية الإعلامية: ” الآن نحن نعيش في ظروف صعبة على أكثر من صعيد، والأمان يعتبر محطة الاستقرار الذي تحتاج له الروح لتكمل مشوارها وتستطيع التركيز على مسؤولياتها اليومية، الأنثى بطبيعتها النفسية اضعف من الرجل بحسب العاطفة التي تسيطر على قراراتها، أما الرجل فالعقل هو المسيطر الأكبر على شخصيته، بالتالي يكون قراراه أكثر قوة، وعندما يلتقي الجانبان النفسيان في علاقة عاطفية، بالتالي يجب أن يوفر كل طرف ما يحتاجه الآخر، فالعلاقة بين الشاب والفتاة علاقة تكاملية، وعندما تتواجد شخصية الرجل القوية المفعمة بالإحتضان العاطفي والنفسي للانثى في الإرتباط يمكن أن يجعل العلاقة متوازنة طويلة ومستقرة لا يزعزعها شيء”.
أما الشابة ميس حسن فتؤكد: “أن المتغيرات التي تطرأ على حياة الأسرة أو تعترض مجريات الحياة العاطفية مزيداً من الرجولة المتمثلة بالأمان ، التفهم، الإخلاص، الوعي ومزيداً من العاطفة الأنثوية وبهذا ترى أن المشاعر والعقلانية هي أهم ما يحافظ على توازن العلاقة وليس للمظهر والشكل الخارجي إلا دور ضعيف جداً في هذا إذ إن الأنثى عندما تجد تلك الصفات مجتمعة في رجل ما فإنها ستجده الأجمل والأكثر جاذبية على الإطلاق”.

42%d8%b1

وختاماً الأنثى ما هي إلا مخلوق معطاء رقيق يفيض مشاعر وعواطف ومحبة، الدعم والثقة والاستقرار والإخلاص هو أقصى ما تصبو إليه فكن لها أمناً وأماناً ووطناً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.