القوات العراقية تحرر 93 بلدة بمحيط الموصل منذ معركة التحرير

القوات العراقية تحرر 93 بلدة بمحيط الموصل منذ معركة التحرير

منذ اطلاق معركة تحرير الموصل من براثن الارهاب حررت القوات العراقية المشتركة منطقة القلاع ومعسكر جنين ضمن المحور الشرقي ، حيث وصل العدد الى أكثر من 93 منطقة محررة.
واعلنت مصادر عسكرية عراقية بان هذه القوات تستعد لاقتحام اول احياء المدينة بعد ان تمكنت من التقدم في جميع المحاور، واشار مصدر عسكري الى ان القوات باتت على بعد 4 كيلومترات من اول احياء الموصل، كما حررت القوات العراقية قرية الفاضلية شرق الموصل، وفي المحور الشرقي حررت قرى طوبزاوة وخزنة طابة وخزنة والموفقية وطهراوية ومنطقة القلعات، اما المحور الجنوبي فشهد تحرير قريتي وادي القصب والحمزة.
وفي المحور الغربي أتمت قوات الحشد الشعبي استعداداتها اللوجستية لتحرير مدينة تلعفر الاستراتيجية.
يذكر ان وزارة الدفاع العراقية اعلنت، أن القوات الأمنية كبدت جماعة “داعش” الارهابية خسائر بالأرواح والمعدات بلغت 772 مسلحا، فيما ألقت القبض على 23 أخرين حاولوا الفرار أو التسلل مع العوائل النازحة.

من ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم قوات التحالف اﻷميركي جون دوريان أن القوات العراقية أوقفت هجومها على الموصل لـ”تثبيت النجاحات المحققة” منذ بدء العملية ضد تنظيم “داعش”.
وأضاف دوريان أن هذا التوقف شامل ويجري “على عدة محاور” لتقدم القوات العراقية التي “تعيد التموضع والتجهيز وتطهير” المناطق التي سيطرت عليها، لافتاً إلى أن الأمر سيستغرق قرابة يومين قبل استئناف التقدم نحو الموصل”.

فيما قال مصدر في قيادة العمليات المشتركة، أن القوات العراقية قريبة جدا من مشارف مدينة الموصل.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في حديث لبرنامج “ستوديو الموصل” الذي تبثه السومرية، إن “ما تحقق خلال الأيام العشرة الأولى من عمليات تحرير الموصل يعد إنجازا كبيرا”، لافتا إلى أن “أبطال جهاز مكافحة الإرهاب أصبحوا قريبين جدا من مشارف المدينة”.
وأضاف رسول “أننا نعمل وفق خطة عسكرية وما تحقق أكثر مما كان متوقعا”، مؤكدا “أننا سنصل إلى الموصل ونطرد تنظيم داعش الإرهابي”.
وتواصل القوات الأمنية المشتركة بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة “داعش”، وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي انطلاق ساعة الصفر في (17 تشرين الأول 2016)، لتحرير نينوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.