نشرة الاخبار المسائية: فلاحو اللاذقية يريدون تنفيذاً والكاستيلو يُزفت

نشرة الاخبار المسائية: فلاحو اللاذقية يريدون تنفيذاً والكاستيلو يُزفت

لـسوريا الإعلامية | ريم جديد

– طوابع بصور رواد الفن السوري:
بالتعاون مع المؤسسة العامة للبريد أطلقت نقابة الفنانين مشروع إصدار طوابع رسمية تحمل صور فنانين سوريين راحلين رواد أغنوا الحركة الفنية السورية من خلال إبداعاتهم، وفي تصريح صحفي له بين نقيب الفنانين الفنان زهير رمضان أن إصدار مثل هذه الطوابع “يحدث لأول مرة في سورية” حيث تم إصدار خمسة طوابع لباقة من اهم الفنانين الراحلين الموسيقيين على أن تليها باقة أخرى من فنانين رواد اشتغلوا في قطاع الدراما مؤكداً حرص النقابة على تكريم مبدعيها في مختلف المجالات الفنية وإحياء تراثهم وتقديم كل الدعم والعون لهم،يذكر أن الطوابع التي تم إصدارها عبارة عن خمسة طوابع تحمل صور الفنانين فهد بلان وعدنان أبو الشامات وسمير حلمي وعبد الفتاح سكر وفؤاد غازي.

– تسويق 3700 طن وتخزين 3000 من موسم التفاح حتى الآن في حمص:
يستمر فرع المؤسسة العامة للخزن والتسويق بحمص بتسويق وتخزين التفاح للموسم الحالي، حيث أوضح مدير الفرع ياسر بلال أنه تم تسويق ‏‏3700 طن من التفاح للموسم الحالي وتخزين 3000 طن منه منذ بداية قطاف المحصول ‏مطلع الشهر الماضي، كما لفت بلال إلى أن موسم التفاح لهذا العام وفير وجيد وهو ما ساهم في استمرار جني وقطاف التفاح حتى الآن مبيناً أنه من المتوقع استمرار قطافه حتى بداية الأسبوع القادم، كما أكد أن المؤسسة ‏تواصل توزيع الصناديق على قرى المحافظة المعروفة بإنتاج التفاح بالإضافة الى نقل المحصول على حساب المؤسسة عبر سيارات الفرع المنتشرة في ‏مناطق زراعته وبشكل يومي، يشار إلى أن مديرية زراعة حمص قدرت إنتاج المحافظة من التفاح للموسم الحالي ب”976ر117″ طناً.

– تعليق قبول طلبة طب الأسنان والآثار بالحسكة:
شرح فرع جامعة الفرات بالحسكة همومه وأهم المعضلات العالقة والمرافقة لسير العمل الإداري والتدريسي في الكليات والمعاهد الجامعية أمام محافظ الحسكة خلال لقائه الطاقم الإداري بفرع الجامعة وعمداء الكليات على هامش جولته التفقدية لمبنى كلية الحقوق بالحسكة، وأشار اللواء جايز حمود الموسى محافظ الحسكة إلى أن الحرص على خدمة الجامعة والكليات وكادرهما الإداري والتدريسي والطالب من أولى أولويات العمل، مؤكداً الوقوف مع الخيارات الصحيحة بالتعاون والمحبة وعند السلبيات والصعوبات وضرورة تذليلها ومعالجتها، والابتعاد عن الإطراء والمديح في العمل وتجاوزهما لتخريج جيل مبني على العلم الصحيح ومسلح بالثقافة الوطنية ووفق نسب النجاح المطلوبة والطموح إلى تحقيقها، كما شدد المحافظ على ضرورة إنجاز العمل الجامعي المطلوب في وقته وموعده المناسب، والالتزام بإعطاء الصورة الحسنة والمحافظة على سمعة الجامعة وكادرها التدريسي والاهتمام بالطالب وتخفيف العبء النفسي عنه، وتقديم كل التسهيلات الممكنة في ظل الظروف الراهنة كحالة إنسانية، أيضاً وعد المحافظ بتذليل جميع الصعوبات وحلها للخروج بصورة مناسبة وملائمة تتوافق مع الواقع التدريسي، وكل ما من شأنه في إنجاح عملية التعليم العالي لطلاب فرع الجامعة والوافدين إليها من طلاب المحافظات الأخرى.
من جانبه لخّص مدير فرع الجامعة الدكتور نجم الحميدي حجم المعاناة في بندين اثنين بالدرجة الأولى يتعلّق كل منهما بالكم من ناحية وبالجودة من ناحية أخرى، من خلال عدد الطلاب الكبير وأماكن توضّعهم في الكليات الخاصة بهم، وبحجم عدد الكادر الإداري القليل الذي لا يغطي حاجة فرع الجامعة وكلياتها ولا يفي بالغرض، مشيراً إلى أن عدد طلاب الكليات والمعاهد الذين تقدّموا لامتحانات الفصل الثاني الماضي تجاوز الـ46 ألف طالب، 15 ألفاً منهم من محافظتي الرقة ودير الزور، مشيراً إلى توفير الحلول لها من خلال الإجراءات التي ستتم وفق برنامج عمل زمني لمعالجتها، كما طالب الحميدي أيضاً بحل مشكلة المجمع التربوي في حي غويران التابع لمديرية التربية بالعمل إلى نقله حسب الأصول إلى ملاك فرع الجامعة، الذي يتألف من 600 قاعة صفية ونسبة الإنجاز منه تجاوزت الـ70%، لحل مشكلة الاختناق الطلابي في الكليات التي باتت تحتاج إلى صيانة وترميم، ومنها المبنى الآيل للسقوط الذي يحتوي بمفرده على 16 ألف طالب.

– تزفيت طريق الكاستيلو في حلب.. وجولة مفاجئة للمحافظ تكشف سوء الخدمات:
بدأت أعمال تزفيت طريق الكاستيلو التي تأتي بعد إنجاز عملية صيانة وتعبيد الطريق الممتد لمسافة 20 كيلومتراً، وأكد محافظ حلب حسين دياب على الجهات المنفذة والدارسة والمشرفة على المشروع ضرورة سرعة إنجاز الأعمال المطلوبة بأسرع وقت ممكن مع التقيد التام بحسن التنفيذ وفق أفضل المواصفات الفنية لما لهذا الطريق من أهمية كبيرة بالنسبة لأهالي حلب والفعاليات الصناعية في المدينة الصناعية بالشيخ نجار، كما بين مدير الخدمات الفنية في حلب المهندس ياسر عبد اللطيف أن كلفة هذه المرحلة تبلغ 475 مليون ليرة سورية فيما بلغت كلفة المرحلة الأولى التي شملت صيانة وتعبيد الطريق 200 مليون ليرة سورية يقوم فرع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية بتنفيذه فيما تتولى مديرية الخدمات الفنية الإشراف على التنفيذ بعد أن قامت بدراسة المشروع.
وقام المحافظ دياب بجولة تفقدية صباحية مفاجئة لحي الأشرفية اطلع خلالها على الواقع الخدمي للحي والذي بداً مهملاً ومتردياً والتقى المواطنين واستمع إلى مشكلاتهم وهمومهم ومطالبهم، وعلى الفور طلب المحافظ من الدوائر الخدمية المختصة ترحيل القمامة والأنقاض وتنظيف الشوارع ورش المبيدات ومكافحة القوارض والعناية بالمنصفات والمستديرات وبالحدائق الموجودة في الحي، مشدداً على إنجاز كافة الأعمال فوراً تحت طائلة فرض أشد العقوبات بحق المقصرين، كما طلب المحافظ من الدوائر الخدمية في مجلس المدينة متابعة الشأن الخدمي في هذا الحي وباقي الأحياء في المدينة بشكل يومي والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين.
في سياق آخر أصدر مجلس فرع نقابة المهندسين بحلب قراراً تضمن فرض عقوبة الإيقاف لثلاثة مهندسين من شعبة المكاتب في النقابة عن إصدار أية تقارير فنية لمدة ثلاث سنوات مع تسجيل إنذار خطي بإضبارة كل منهم، وذلك لإصدارهم تقريراً فنياً مخالفاً للواقع واعتماد عقوبات أشد في حال التكرار والتي قد تصل إلى إغلاق المكتب الهندسي للمهندس المخالف وإيقافه عن العمل.

– فلاحو اللاذقية للحكومة.. لا نريد وعوداً بل تنفيذاً:
في ظل الصعوبات التي يعاني منها الفلاح في محافظة اللاذقية فيما يخص محصول الحمضيات تحديداً المتمثلة بمحدودية المردود مقابل غلاء مستلزمات الإنتاج وكل ما يتعلق فيها من مرحلة الزراعة حتى جني المحصول وسط غلاء سبل المعيشة جميعها ما يجعل المزارع في حالة “مأساوية” كما وصفها رئيس اتحاد الفلاحين في اللاذقية هيثم أحمد، الذي أكد في تصريح له بأن الفلاح يخسر دائماً في موسم الحمضيات مع عدم إيجاد حلول حقيقية لمشاكل المحصول من التسويق والتصدير وصولاً لمعمل العصائر الذي وضعت له الحكومة السابقة حجر الأساس العام الماضي وحتى اليوم لم تتم المباشرة بالعمل به! وتساءل أحمد عن مدى جدية الحكومة الحالية بمساعدة الفلاح وقال: لم ندع مناسبة إلا وطالبنا فيها بإيجاد حلول تساعد المزارع على تخطي هذه الصعوبات كل عام، فمع نهاية كل موسم يتعرض الفلاح إلى خسائر كبيرة بسبب فائض محصول الحمضيات لعدم وجود خط خارجي للتسويق بعد إغلاق معبر التنف مع العراق وطالبنا بتأمين خط بديل إلى الدول الصديقة منذ العام الماضي كما أكدنا ضرورة البدء بتنفيذ معمل العصائر الذي يساعد بحل 50 % من مشاكل الفلاحين علماً أن الحكومة الماضية وضعت حجر الأساس لإنشائه عام 2015 وحتى اليوم لم يباشر بتنفيذه.
والفلاحون قالوا: “لن نصدق حتى نرى تغييراً ملموساً” فالوعود والحلول الكلامية لن تطعم الفلاح خبزاً كما سبق وفعلت الحكومة السابقة التي وضعت حجر الأساس ولم تنشئ معمل العصائر الذي يطالب به الفلاحون منذ أكثر من ربع قرن ليعيشوا وضعاً مأساوياً منذ بداية الحرب على سورية فلا أذناً مصغية حقيقية تأخذ بالمقترحات التي ننادي بها بكل مناسبة وكل لقاء مع أي وفد وزاري وتحديداً فيما يتعلق بالتسويق الخارجي وإقامة المعمل وهو ما جعل الفلاح يرى الأمل ضعيفاً بإنقاذه هذا الموسم من حالة الخسارة التي تتكرر كل عام وخاصة أن الإنتاج لهذا العام بلغ 855 ألف طن من الحمضيات ويحتاج لخطة تسويقية خارجية إضافة للداخلية ومنها مؤسسة الخزن والتسويق التي تعهدت بتسويق 100 ألف طن وهي كمية غير كافية ما دامت ستبقى ضمن البلد دون تصدير خارجي يعود بالنفع على الفلاح بشكل ربحي في ظل الأسعار المتدنية مقارنة بمصاريف الإنتاج، فسعر كيلو البرتقال حالياً يتراوح بين 20 – 40 ليرة سورية وهو ثمن لا يعادل تكلفة قطافه على الأقل، ما سيعرض المزارع للخسارة هذا الموسم إن لم تنفذ الحكومة وعودها، كما قال رئيس الاتحاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.