كلبة الأمير قابلة للترويض وللرعي وللسقاية النفطية

كلبة الأمير قابلة للترويض وللرعي وللسقاية النفطية

استحسن مدرب بريطاني مشهور بقطر الكلاب العربية و ليس الانجليزية أو الأمريكية كون كلابنا تولد ناهشة وعاضة ومدربة طبيعيا و تقليديا ، كحال علاقة امير قطر ‘الشيخ تميم بن حمد آل الثاني مع كلبته ” ريانا ” التي أهداه اياها كلا من المستكلب بالشعوب ا والده الأمير الشيخ حمد فقيد الكلاب و المعتوهة والدته الشيخة موزة بنت ناصر ، وذلك على خلفية صورة أظهرت ”ريانا’ – الكلب الملكي- في وضعية الجار فيما الشيخ تميم فعل مجرور يحاول تفادي السقوط أو الانحدار ، بعد إصرار ”ريانا ‘- الكلبة ابنت الكلب- على أن تكون قائداة و”تميماه ” مقودا يميل حيث مالت الكلبة و يستمتع بشذاها النابح و الذابح !
ظاهر الخبر ”المستكلب” يمكن وضعه في خانة ”الترف” القطري الذي وفر لكل أمير ”كلبة ” تنبح وتهز له ذيلها لتسليه، لكن باطن الخبر يحمل دلالة أكبر من ”نباح” عابر من مدرب ”كلاب” بريطاني محترف نصح الأمير بأن يضع الكلبة وراءه حتى لا يقال إن قطر تقودها و تحركها كلبة ابنت كلب، ومنه يصحو العالم العربي، وخاصة الخليجي منه، على أنه محكوم بأمر كلبة صغيرة تدعى ”ريانا” ذات النسب و الحسب كونها من عائلة الكلب ” بو ” الأمريكي لصاحبه “أوباما “ورث عرشه ونهشه عن ”بارني” شهير كان مدلل ”بوش” قبل أن يصبح بوش منظفا لفضلاته حفاظا على علاقته الزوجية مع ”لورا” التي ضاقت ذرعا بزمن وفضلات الكلاب المنتهية الصلاحية.. العبرة من قصة ”ريانا ” و ”بو”، أنه كما النبح للكلاب فإن الزمن زمنها والصيد صيدها، وأننا كأمة أعراب قابلة للترويض وللرعي وللسقاية النفطية، لم يبق أمامنا سوى الاستثمار في تربية ”الكلاب” وتطوير نسلها، لعلّ واحدا منها يصل يوما إلى البيت الأبيض عن طريق رئيس أمريكي ما، فنصبح نحن ”الجارين” وهم المجرورين، فللكلاب مكانة خاصة و”خالصة” عند حكام الخليج، وما فقدناه بسبب عض الكلاب يمكن أن نسترده عن طريق ذات الكلاب، فلنستثمر إذن فيها، فالواقع ”العربي” يؤكد أن فصيلة الكلاب العربية من أحسن الأنواع وأرقاها عضا ونهشا ونبحا .
محمد كمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.