بوتين يطالب تركيا بالتوقف عن تصدير سياستها القذرة ويتوعدها بمهاجمة قواتها في قبرص

بوتين يطالب تركيا بالتوقف عن تصدير سياستها القذرة ويتوعدها بمهاجمة قواتها في قبرص

هدد الرئيس الروسي فلادمير بوتين، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، اذا خلت قواته الموصل ستهاجم روسيا القوات الخاصة في قبرص.

وقالت صحيفة “جوز نيوز” في تقرير تابعته “سكاي برس”، إن ” روسيا ستهاجم القوات التركية المتواجدة في قبر في حال تدخلت القوات التركية في الموصل”، داعياً “تركيا الى الكف عن تصدير سياستها القذرة الى دول الجوار”. واضاف، بوتين ان ” التدخل التركي لمحاولة رسم خريطة عراقية جديدة مرفوض تماما”.

من جهة اخرى اكد مستشار المرشد الاعلی في ایران علی اکبر ولایتي ان التدخل التركي في العراق غير مبرر ولا شرعية له، واتهم السعودية بانها تتدخل في الشأن العراقي، مشددا على ان الدعم الايراني للعراق في مواجهة الارهاب هو بطلب من الحكومة العراقية. كما اكد ولايتي في حوار ان ايران ترفض تدخل اية دولة في امور دولة اخرى بشكل عام، سواء تركيا او غيرها، خاصة في منطقتنا، مشيرا الى ان طهران تندد ايضا بالتدخل الاميركي في العراق، ولا حق لهم باي حال في ذلك، والشأن الداخلي لاي بلد هو من اختصاص ذلك البلد.

وذكرت معظم آراء المراقبين على أن الجيش التركي يحاول أن يخوض معركة مع حزب العمال الكردستاني على الأراضي العراقية، بعد تسجيل الأخير حضورا واضحا في عملية تحرير قضاء سنجار، ومحاولة لإعادة تركيب خريطة التوازن مع وجود حزب العمال الكردستاني في عدد من المناطق الأخرى على الحدود في سوريا والعراق، إذ إن هدف تحركات حزب العمال يزيد من في سنجار غرب الموصل وتعزيز تواجده هناك، هو لفتح المزيد من الخطوط باتجاه الشمال السوري ملغيا الحدود مع العراق وتركيا، لهذا تأمل تركيا تحشيد قوات إضافية في شرقي نينوى والدخول إلى الموصل والغاء الحدود ايضا، وهو ما قد ينقل الطرفان معاركهما المؤجلة في جنوب تركيا وسوريا الى معارك داخل العراق، اذ كان تنظيم داعش الارهابي قبل اشتداد ضربات التحالف الدولي ضده، اشبه بقوة ضاربة وشرسة ضد الأكراد في المنطقة، سواء في سوريا، العراق أو في الداخل التركي، حيث يمثل التنظيم قوة مقاتلة بالوكالة لتركيا، بما ينسجم مع ضرب أية محاولات لنشوء دويلة أو واقع سياسي كردي في الحاضر أو المستقبل لا يقع تحت الهيمنة التركية أو لا ينسجم مع سياساتها.

 

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.