حلب .. هدنة مع وقف التنفيذ

حلب .. هدنة مع وقف التنفيذ

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن المسلحين في حلب يعرقلون إيصال المساعدات الإنسانية وخروج السكان من المدينة.

17150

وأكدت زاخاروفا في تصريح صحفي يوم السبت 22 تشرين أول، إن “روسيا تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية وإخراج المدنيين والأطفال، المحتاجين إلى مساعدات طبية، من المناطق المحاصرة”، مشيرة إلى أن المسلحين من مختلف التنظيمات الإرهابية يعرقلون خروج المدنيين المحاصرين. وأضافت قائلة: إن موسكو تدعو كل الدول التي لها التأثير على المعارضة المسلحة والإرهابيين إلى الضغط من أجل كبح جماح المسلحين.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت في وقت سابق اليوم , أن احتمال تمديد التهدئة الإنسانية في حلب مرتبط بالتطورات التي ستحدث اليوم السبت.
نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أكد أن إمكانية تمديد التهدئة الإنسانية في حلب لا تعتمد على موسكو بل على الخطوات التي ستتخذها الدول الأخرى.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت في 18 من الشهر الجاري عن إيقاف القوات الجوية السورية والروسية غاراتهم على المسلحين في حلب، لافتا إلى أن القوات السورية ستتراجع مع بدء الهدنة لمسافة تتيح للمسلحين الانسحاب من حلب الشرقية عبر ممرين خاصين وهما طريق الكاستيلو ومنطقة سوق الحي.

78

من جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي إحراز بعض التقدم في محادثات جنيف هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وروسيا ودول أخرى تحاول التوصل لوقف إطلاق النار في مدينة حلب.
كيربي نوه إلى أنه لا يريد أن يكون متفائلا بشكل مفرط، إلا أنه يأمل بتسوية القضايا التي لم تُحل خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى وجود بعض الفجوات بين مواقف الأطراف المشاركة في المباحثات.
كما نقلت وسائل إعلامية عن دبلوماسي أمريكي، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، ادعائه اهتمام الولايات المتحدة بتقليل معاناة المدنيين إلى أدنى حد والحفاظ على قدر من الاستقلال المحلي شرق حلب، بدلا من رؤية الحكومة السورية تدخل من جديد بقوة وتفرض إرادتها، زاعماً تعذر استسلام مقاتلو المعارضة شرق حلب لهجوم الجيش العربي السوري.

56 58

والجدير بالذكر أن المجموعات المسلحة ومنذ إعلان الهدنة بدأت بقصف معابر الخروج الآمنة التي أعلن عنها الجيش بالقذائف الصاروخية والرصاص المتفجر  ومنعت المسلحين  من تسليم أنفسهم , كما شنت  حملات إعتقال بحق أهالي الأحياء الشرقية بتهمة  التخابر مع الدولة .. هذه الجماعات المسلحة التي أسمتها أمريكا وغيرها من الدول بـ”المعارضة المعتدلة” لم تتوانى ولو لحظة عن إثبات نواياها بسفك  الدماء ونشر الخراب , وأدت سياسة الجماعات المسلّحة من “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” بمنع الأهالي من الخروج من أحياء حلب الشرقية، إلى نشوب خلافات بين الطرفين وإطلاق النار على الأهالي .

ورغم مزاعم  من يحميها ويتحين الفرص لتبييض صورتها  أمام العالم  بأنها جماعات  مسالمة  تدعو للـ “حرية و المساواة ” , وقد  تأكد الجميع  الآن أنها هذه الجماعات ليست سوى  ثلل  من قطاع الطرق و الإرهابيين الذين يسعون  فساداً في الأرض بحجة أنهم  مصلحون  لها . وكانت ميليشيات “الزنكي” الإرهابية قد أعلنت في بيان لها أمس أنها قد بدأت معركة حلب ضد  الجيش العربي السوري وكل من  يواليه على غرار داعميها الذين يستميتون  لحمايتها وكل  من ينتمي لها من الفصائل المسلحة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.