الراتب الشهري .. والمأزق مع الصراف الآلي

الراتب الشهري .. والمأزق مع الصراف الآلي

خاص لـسوريا الإعلامية | لينا إبراهيم
الكثير من الأشخاص ,  موظفون , متقاعدون و أهالي الشهداء ، ينتظرون دورهم أمام الصراف الآلي لإستلام الراتب الشهري , هذا المشهد من معاناة المواطنين  يتكرر  في كل شهر  , و أكثر مايؤلم هو  رؤية الأشخاص  المتقاعدين يسعون في كل شهر  بحثاً عن صرافات آلية  في شوارع حمص ضمن الخدمة أو تتوفر فيها  النقود  ليتمكنوا من سحب  راتبهم  التقاعدي ..

502
أحيانا يتم الانتظار والوقوف أمام الصراف لمدة ساعات تحت الشمس،.
أسئلة برسم الإجابة: من المسؤول عن ذلك؟
هل هذا التقصير من موظفي المصارف؟
ماهي الحلول العملية المطلوبة؟؟
ماذا يقول الناس عن معاناتهم في قبض رواتبهم الشهرية لمحاربة غلاء الحياة الفظيع .. من الصراف الآلي؟
أغلب الصرافات خارج الخدمة ..أو لايوجد شبكة “خلصت المصاري”..

501

العم أبو مصطفى ذو الـ 60 عاماً عسكري متقاعد ..يبدأ جولته كل شهر بحثاً عن صراف ليجد نفسه مع غيره من الباحثين للحصول على معاشاتهم أمام الصراف المزدحم  , صرح لموقعنا قائلاً :  أقضي حوالي 3 ساعات حتى يأتي دوري في الصف المزدحم , وعندها يكون الصراف قد خرج عن الخدمة أو انقطع التيار الكهربائي أو نفذت النقود , كما لايمكن  سحب مبلغ أكثر من 25000ل.س من الصراف  ..

500
السيدة أم شادي وهي والدة شهيد نصف راتبها لايتجاوز الـ 10000ل.س حدثتنا قائلة: أعاني من آلام  في قدمي من كثرة الوقوف وأنا أنتظر دوري لساعات طويلة في طابور الراتب..
أم زهير..أرملة، زوجها المتوفى كان عسكرياً متقاعداً  , تقول : أقف ساعات تحت الشمس منتظرة دوري…

لكن المشكلة لاتقتصر على الصرافات فقط  بل  المواطنين أنفسهم  ,حيث نرى أن هنالك أشخاص لديهم أربع بطاقات للقبض لأربع مرات فيما يقف آخرون  بإنتظار دورهم  لساعات طويلة .. أيعقل  هذا !!
المشكلة تحتاج إلى حل جذري وتحتاج إلى إصرار من قبل المواطن على عدم التفريط بحقه للحصول على خدمة جيدة دون معاناة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.