جرائم حرب الإرهابيين في سورية.. صفقات صهيو استعمارية والدليل حلب..

جرائم حرب الإرهابيين في سورية..  صفقات صهيو استعمارية والدليل حلب..

خاص لـسوريا الإعلامية | غانيا درغام
مجرم يرهب ومجرم يصفق، ممارسات عار ليس فقط على الإنسانية بل على صمت العالم أجمع، حقوق تضرب عرض الإرهاب وسياسات تسيير أعتى الصفقات، على حساب من؟، وماهي الذرائع؟، ليس مهم، الهدف الأساسي هو الهيمنة الصهيواستعمارية، يطبلون للحروب على مسارح اجتماعاتهم، ثم يفلتوا قطعانهم الإرهابية في الشرق باتجاه دعم الكيان الصهيوني، استثمروا الوطن، البشر والحجر وهللوا بالدماء، ثم ختموا مجموعاتهم الإرهابية بصك ما يسمى معارضة معتدلة ليستمر خلالها تدفق النزاع، مقصلة صنعوها بالحفر على جثث الابرياء ليقطعوا عليها أعناق الشرفاء، لكن الواقع يعريهم فلا أصدق مما يجري في سورية ولا مسارحهم أقوى من حقيقة الإرهاب المسمى معتدل!، في سورية.

سجلت المجموعات الإرهابية في سورية أعلى نسبة دماء في العالم.. هذا ما أرادته أميركا ومن لف لفيفها من مستعمرين صهاينة وعرب، طبعاً يجب أن تكون نسبة الارتفاع قوية، فهؤلاء إرهابيون وربيبهم يستثمرهم بكل قوته “السياسية، الميدانية، الفكرية، الإعلامية، الدولية، الإقتصادية”، بالتالي لاشك أن تتطور ممارسات قطعانهم “المعتدلة”! في سورية إلى جرائم حرب إرهابية.

أكثر من مرة تم توثيق جرائم حرب المجموعات المسلحة في سورية، ومنها عندما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ميليشيا “جيش الإسلام” بغوطة دمشق الشرقية استخدمت المختطفين لديها من عسكريين ومدنيين “دروعاً بشرية” عبر وضعهم في أقفاص حديدية نشرتها في أحياء الغوطة بذريعة تفادي الغارات الجوية، حينها أكدت المنظمة الأميركية “غير الحكومية” في بيان لها أن مجموعات سورية مسلحة تعرض المدنيين للخطر، من ضمنهم نساء، وتحتجز مخطوفين من الجنود في أقفاص معدنية في كامل أنحاء الغوطة الشرقية، مؤكدة أن استخدام الجنود والمدنيين المخطوفين بهذه الطريقة غير القانونية يجعلهم عرضة للخطر، وتعتبر هذه الممارسات من اختطاف رهائن والاعتداء الصارخ على كرامتهم الشخصية جريمتي حرب، مشددة على أن القانون الدولي يحظر “استخدام الدروع البشرية”.

لتسجل بعدها قوى التحالف جريمة حرب اخرى في سورية بضربها موقع للجيش السوري في دير الزور بغية تقوية المجموعات الإرهابية في المنطقة بتثبيت تمركزها واستمرار إرهابها، بالتالي تعتبر قوى التحالف مجموعات إرهابية دولية، حيث ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن اعتراف بريطانيا بمشاركة طائراتها في عدوان التحالف الأميركي على موقع للجيش السوري في دير الزور قد يقدم الأرضية الملائمة والفرصة للحكومة السورية لرفع دعوى بارتكاب جرائم حرب ضد بريطانيا والولايات المتحدة، أيضاً جاء في المقال ان الاعتراف في هذه الغارات كشف حقيقة إلى أي مدى تورطت لندن فيما يجري في سورية الآن، وقد يقدم الأرضية الملائمة للحكومة السورية وحلفائها لرفع دعوى بارتكاب جرائم حرب ضد بريطانيا، كما أشارت انه في حال قررت عائلات “الضحايا” نقل الجريمة إلى محكمة الجرائم الدولية في لاهاي فإن ذلك سيحرج بريطانيا بشكل خاص نظراً ان الولايات المتحدة ليست من الدول الموقعة على اتفاقية محكمة الجرائم الدولية ستبقى لندن وحدها في المواجهة، والجدير التنويه له هنا “لماذا اميركا ليست من الموقعين على اتفاقية محكمة الجرائم الدولية؟”.

أيضاً تمارس جرائم الحرب في مدينة حلب السورية بمزيد من التصعيد الإرهابي والسياسي مضاعفاً بالقوى المعادية مع ممارسات المجموعات الإرهابية، فبعد تنفيذ الهدنة الإنسانية في حلب المتفق عليها سورياً روسياً من أجل حركة المدنيين بحرية، وإجلاء المرضى والمصابين، إضافة لإخراج المسلحين من المنطقة، إلا أن الرد المعادي كان على محورين، تمثل الاول برد المليشيات المسلحة “إرهابيو جبهة النصرة، وحركة الزنكي” على الهدنة من خلال منعهم المدنيين الراغبين بالخروج من أحياء حلب الشرقية والتوجه إلى وسائل النقل المجهزة لإخراجهم، حيث بثت المجموعات المسلحة الفوضى بإطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية، بالتالي تعتبر هذه وسيلتهم لترهيب الأهالي متخذين إياهم دروع بشرية بنفس منهجية المليشيات المسلحة في غوطة دمشق، أما المحور الثاني لجرائم الحرب في حلب فقد مثلته أميركا بجدارة ووقاحة معاً، جاء ذلك بتحذير وزير الخارجية الأمريكي المدعو جون كيري من سيطرة الحكومة السورية على مدينة حلب وإجلاء المسلحين منها، معتبراً أن الديناميكية الأساسية للحرب!، لن تتغير “حسب زعمه”، كما اشار إلى رغبة الولايات المتحدة باستمرار احتجاز التنظيمات الإرهابية للمدنيين في أحياء حلب الشرقية، منوهاً بقوله لنظريه الكوبي الجنوبي: ” إذا لم تكن لديك تسوية سياسية لن يكون هناك سلام”، هكذا اعتبرت اميركا سكان حلب دروع بشرية لإرهابييها بالتالي إن واشنطن مدانة بجريمة حرب في حلب، وهذه الجريمة تعتبر عموماً على سكان سورية أجمع من أجل عقد صفقاتها الصهيونية في الشرق، وليس كما ما تدعيه عن سلام وأمان.

لم تقف جرائم حربهم هنا، ففي كل قطرة دماء سواء سوريةً أو عربية يسفكها الإرهاب المتبنى صهيوعالمياً ليست إلا جرائم حرب، وفي كل عنق ذبح هناك جريمة حرب إرهابية، الأمر الذي يدفع القيادتين السورية والروسية من أجل طرح المزيد من الهدنات والتسويات بهدف الرفع من الشأن السلمي الإنساني في سورية، ومنع الضخ الإرهابي وممارساته في المناطق المدنية، لتقف سياسة السلام والأمان بوجه سياسة الاستعمار وجرائم الإرهاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.