بالتزامن مع الوتيرة السريعة لمعركة الموصل العبادي يعد بتطهير المدينة من الوجود الإرهابي ويرفع العلم العراقي

بالتزامن مع الوتيرة السريعة لمعركة الموصل العبادي يعد بتطهير المدينة من الوجود الإرهابي ويرفع العلم العراقي

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول خلال للقوات العراقية على جبهة الموصل ان معركة تحرير المدينة تسير بشكل جيد.

111

وأضاف العبادي خلال تفقده القطعات العسكرية لجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع المتواجة بالقرب من مدينة الموصل، أن خطة تحرير الموصل تسير بشكل جيد وبحسب ما مخطط لها، والأولوية هي لحماية المدنيين. وقال العبادي إن “معركة الموصل معركة إساسية مع الإرهاب ومن الواجب اليقظة والحذر لأن الإرهاب كما متوقع سيلجأ إلى أساليب أخرى”، مضيفاً إن “معنويات قواتنا البطلة مرتفعة وهناك وحدة بالموقف الوطني العراقي لم نشهده سابقا”.

وأضاف العبادي أن “جهاز مكافحة الإرهاب يعد أقوى التشكيلات في المنطقة وقد خاض معارك مهمة وحقق انتصارات باهرة وهو يمثل العراق بجميع مكوناته”، لافتا إلى أن “معركة الموصل معركة أساسية مع الإرهاب ومن الواجب اليقظة والحذر لان الإرهاب كما متوقع سيلجأ إلى أساليب أخرى”. كما خاطب العبادي المقالتين قائلا إن “العالم كله ينظر إليكم ويراقبكم ويشيد بكم وببطولاتكم”، مبينا أن “معركة تحرير الموصل معركة عراقية وسنحقق الانتصار فيها ونرفع العلم العراقي في الموصل”.

من ناحية أخرى أكد المتحدث باسم هئثة الحشد الشعبي العراقية يوسف الكلابي، أن قوات الحشد الشعبي تتمركز حاليا في المحور الجنوبي من شمال بيجي باتجاه حمام العليل وصولا لمدينة الموصل. وأضاف الكلابي، بحسب وكالى أنباء فارس، أن ان قوات الحشد نفذت خلال المرحلة الاولى من معركة تحرير الموصل عمليات تمهيدية تمثلت بقصف صاروخي ومدفعي على اوكار الارهابيين، وفيما اشار الى انها بانتظار الاوامر القيادية للهجوم البري، اكد ان المعركة تسير وفق تخطيط وتكتيك لم تعهدها زمر داعش طيلة فترة تواجدها في العراق. وذكر الكلابي ان “قوات الحشد الشعبي قامت بعمليات تمهيدية من خلال قصف صاروخي ومدفعي ضمن مناطق عملياتها ” ، وتابع ان “قواتنا لم تتحرك بريا وهي بانتظار الاوامر العسكرية للهجوم”، مؤكداً ان “معركة الموصل تسير وفق خطط جديدة وتكتيكات لم يعهدها الدواعش طيلة فترة تواجدهم في العراق” ، مشيراً الى ان “المعلومات الاستخبارية من داخل الموصل تشير الى هروب معظم قادة الدواعش منذ ما يقارب الشهر باتجاه مدينة الرقة السورية اما بقية عناصرهم فمعنوياتهم منهارة جدا”. وشدد الكلابي بالقول ان “الهدف الأسمى من هذه العملية هو تحرير الاهالي والبنى التحتية للمدينة وهي من اولوياتنا”.

 

113

ولليوم  الثالث على التوالي من معركة الموصل شهد الميدان صولات و جولات و تقدم سريع للجيش العراقي و الحشد الشعبي، حيث اثبت الميدان القدرة الهائلة التي يمتلكها الشعب العراقي العازم على النصر المحتوم.و في وقت سابق من اليوم اعلنت القوات العراقية عن تحرير قرية كاني حرامي جنوب غربي مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، حيث وزعت القيادة العراقية بياناً قالت فيه أن “القوات الأمنية تمكنت اليوم، من تحرير قرية كاني حرامي جنوب غربي الموصل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي”. واضافت، أن “قواتنا تمكنت أيضا من قتل المئات من عناصر داعش الإجرامي خلال تحرير القرية”.  وعلى ذات السياق التقدم السريع لقوات الجيش العراقي و الحشد الشعبي، أعلنت قيادة الحشد في بيان لها أن قواتنا الباسلة استطاعت أن تحرر قرى الشامي وخربة حديد والبيضة في الساحل الايسر.

116

يذكر أن ساعات الصباح الاولى قد شهدت انجازاً نوعياً للقوات العراقية، حيث افاد مصدر أمني للوقت أن القوات العراقية استطاعت ان تكمن لمجموعة من تنظيم داعش الارهابي و قتل كل عناصرها (9 ارهابيين)، وقال المصدر إن “صاروخين سقطا، صباح اليوم، على احدى دشم الارهابيين في ناحية البعاج غربي الموصل، ما أسفر عن تدميرها بالكامل ومقتل 12 عناصر من تنظيم داعش الارهابي كانوا بداخلها”. أما فيما يخص المناطق التي حررتها القوات العراقية يوم أمس، وزعت القوات الأمنية اليوم، المساعدات على أهالي تلك المناطق آملة من المواطنين تقديم العون للجيش العراقي الذي يخوض أبناؤه اليوم معركة مصيرية و التي سترسم مستقبلا للبلاد في الايام المقبلة.

من ناحية أخرى أخذ تنظيم داعش  يضرب عشوائياً و يستهدف البنى التحتية في الموصل، حيث أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن تنظيم داعش فجر أجزاء كبيرة من مبنى المحافظة بالعبوات الناسفة، كنوع من ترهيب اهالي الموصل من أجل القتال في صفوفه و رفع معنويات جنوده المحبطين جراء التقدم السريع للقوات الأمنية في جميع محاور القتال وتحرير العديد من القرى في المدينة.

فيما يأكد مصدر أخر أن قيام داعش بتدمير المؤسسات الادارية في المدينة ما هو الا “اجراء من أجل حرق جميع المستندات المرتبطة به في الموصل”. وأضاف المصدر أن “داعش افرغ جميع اجهزة المكاتب والاثاث وغيرها قبل تفجير المبنى واقدم على حرق جميع الاوراق والعقود والمستندات التي كانت في داخله”.

على المستوى الصحي لاقى تنظيم داعش في اليومين الاولين الامرين حيث غصت مستشفى ابن سينا و الجمهورية بعشرات الجرحى من عصابات داعش الارهابية نتيجة قصف طيران الحربي العراقي على مواقعهم في المدينة، فيما أكد مسؤولون ميدانيون في الجيش العراقي أنهم سمعوا مآذن التنظيم تنادي الاهالي بالتبرع بالدم من أجل مصابيه القابعين في المستشفيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.