يداً بيد نضع لشلل الأطفال حد..

يداً بيد نضع لشلل الأطفال حد..

خاص لـسوريا الإعلامية | يارا محمد

رغم المحن القاسية التي تمر بها سورية ، ورغم التآمر اللامتناهي عليها لكنها صامدة بوجه الجميع وستنتصر بهمة شعبها ومساندته لها، وكما عهدناها دوماً قوية وستبقى قوية من الداخل والخارج، و تسعى لحماية شعبها كأم حنون، أقرب مثال على ذلك حملة وزراة الصحة للتلقيح  ضد شلل الأطفال، والتي تم تنفيذها عبر مراكز صحية ثابتة لإستقبال الأطفال من هم دون الخمس سنوات من أجل إعطائهم لقاح شلل الأطفال الفموي، ورغم  الحرص الشديد على تلقي الأطفال  هذا  اللقاح  الهام إلا  أن هناك فئة من الناس الغير آبهين بصحة أبنائهم لا يترددون إلى هذه المراكز، لكن وزارة الصحة عملت على تسيير مراكز جوالة للوصول إلى المناطق النائية والأحياء الفقيرة الذي يسيطر عليها قلة الوعي، حيث تعتبر الشريحة الأكبر مقارنة بالشريحة التي تذهب إلى المراكز الصحية الثابتة.

50
تقام هذه الحملة مرتين على الأقل  في كل عام , وعند إجراء الإحصائيات تظهر أعداد لا بأس بها غير حاصلين على نصيبهم من اللقاح، بالمقابل تعمل المراكز الصحية جاهدة بأمر وزاري على تكرار الحملة وزيادة الفترة الزمنية لها، ففي هذا العام تمت الحملة خلال الفترة من 16ــ 20 تشرين الأول 2016 م، بغض النظر عن الجرعات المأخوذة سابقاً.

51
كل حملة مؤلفة من طبيب وعدة ممرضين وممرضات ليتمكنوا من القيام  بعملهم الإنساني وتقديم اللقاح الآمن والمجاني، كما لم تكتف وزارة الصحة بتأمين اللقاح لأطفال سورية فقط، بل وزعت لهم أيضاً بعض الأدوية المناسبة بالمجان، إضافة إلى تجهيزهم لحملة جديدة من أجل الأطفال المهجرين في عمر السبع سنوات الذين لم يأخذوا نصيبهم من اللقاح.
يأمل موقع سوريا الإعلامية من جميع الأهالي المشاركة بهذه الحملة الوطنية لأن أطفال اليوم هم شباب المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.