اللاذقية.. ورشات عمل تسابق الأمل

اللاذقية.. ورشات عمل تسابق الأمل

خاص لـسوريا الإعلامية | مهند صقر

اجتمع محافظ اللاذقية مع مدير عام هيئة الاستثمار السورية إيناس الأموي في لقاء بحضور المدراء المعنيون في المحافظة وفريق عمل الهيئة المرافق للمدير العام، استعرضت خلاله الأموي أربعة عشر مشروعاً استثمارياً مقترحاً في اللاذقية، وقد تم إقرار العديد منها كمشاريع ذات أولوية في المحافظة ومنها فرز وتوضيب وتشميع وتسويق الحمضيات والتفاحيات، مشروع انتاج البلاط الاسفلتي واللفائف الاسفلتية، مسامك بحرية، زراعة الفطر، تصنيع مستخلصات نباتية عضوية للمكافحة وانتاج البيض والدجاج، صالات الموز، مشروع تقطير النباتات العطرية والطبية، ووحدة خزن وتبريد للحمضيات والتفاحيات في مناطق تواجدها.

50
حيث أكدت الأموي على أهمية تطوير واقع الاستثمار في اللاذقية وتطوير آليات المشاريع الاستثمارية فيها مستعرضة لطبيعة عمل ومهام هيئة الاستثمار السورية التي أطلقت مبادرة “مكاني” حول كيفية اسقاط الفرص الاستثمارية على أرض الواقع لتكون قابلة للتنفيذ وذلك بهدف تسريع تدفق الاستثمارات وتسهيلها ودعمها إضافة لمواكبة التطورات والتكنولوجيا.
من جانبه أكد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم على أهمية أن تحظى المحافظة بفرص استثمارية نوعية تنعكس إيجاباً على واقعها الاقتصادي لاسيما وأنها تتمتع بالعديد من المقومات الاستثمارية وفي مقدمها القطاع الزراعي الذي يعتمد عليه أغلبية أبناء المحافظة في معيشتهم، ونوه إلى ضرورة إيجاد المشاريع الكفيلة بتسويق محاصيل الفلاحين وتوفير فرص عمل للكثير منهم، معرباً عن استعداد المحافظة لتقديم كافة التسهيلات واتخاذ كل الاجراءات التي من شأنها تنفيذ مثل هذه المشاريع الاستثمارية بأسرع وقت ممكن فور استكمال شروط تنفيذها.

51

ننوه أن محافظة اللاذقية باتت كباقي المحافظات الآمنة، فسيفساء تجمع السوريين من المحافظات المختلفة التي تعرض سكانها للتهجير بسبب التهديد الإرهابي لها إضافة للسكان المحليين، وهذا الضغط السكاني يترجم لدى “المهنيين، الصناعيين، الفلاحين، واصحاب المحال” إلى خلق فرص عملهم والسعي للحصول على مصادر انتاجهم إضافة لتسويق منتجاتهم بشكل يوازي الاكتظاظ السكاني في المحافظة.

53

وعلى الصعيد الخدمي لازالت اللاذقية تعاني من اضرابات انقطاع الماء والكهرباء في بعض المناطق وخاصة القرى المحيطة، الأمر الذي دفع المواطنين للتذمر من حالة عدم تنظيم التقنين من جهة وتضارب مواعيد المياه مع الكهرباء من جهة أخرى، حيث قالت السيدة ريم أحمد لـموقع سورية الإعلامية: “تنظيم التقنين الكهربائي مهم جداً لاسيما أن المواطن لديه العديد من المهام الحياتية اليومية التي يجب أن ينجزها، خاصة ربة المنزل التي تلاحق مواعيد توفر الماء والكهرباء بذات الوقت من أجل اتمام مهامها بالتزامن مع عملها الآخر خارج المنزل”، أيضاً أضاف السيد محمد علي: “عدم التقييد بمواعيد التقنين الكهربائي والزيادة في عدد ساعات الانقطاع يعني بالنسبة لنا مشكلة حقيقية في القرى، فآلات التوليد الكهربائية يلزمها الوقود من أجل عملها، ونحن في القرى لسنا قريبين من محطات الوقود بشكل دائم كي نضمن توفرها”.

جوياً سجلت في اللاذقية هطولات مطرية أغزرها في ناحية القطيلبية 61 مم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.