ظهرية شعرية في اللاذقية تتغنى بالوطن

ظهرية شعرية في اللاذقية تتغنى بالوطن

خاص سورية الاعلامية: رولا ديب

اقيم في دار اﻷسد للثقافة والفنون في اللاذقية اليوم عند الساعة الواحدة ظهرا بحضور عدد من المهتمين ظهرية شعرية بعنوان “قصائد ملونة”، شارك فيها الشعراء: “عادل شريقي، اسامة معلا، علي شيخ عبيد، وصالح نجم”.

كانت البداية مع الشاعرعادل شريقي حيث ألقى مجموعة من القصائد بالعناوين التالية:
_ معاليكم.
_شمس البيان.
_اهواك وقلبي مشغول.
_الدنيا لفافة تبغ.
يقول في قصيدة معاليكم:
معاليكُم !!
واقعنا يُزلزلُنا
وخيبتنا !
وما من سامعٍ فيكُم ؟!
معاليكُم ..
لستُ أدري !
إذا الأوجاعُ تعنيكُم ؟!
وبعض المرّ من فمنا
يسوّد عيشكمْ
وتطرحُهُ سواقيكُم !!
معاليكُم ..
أليسَ يطرقُ بالكُم ؟
منْ أينَ نُطعِمُ أهلنا ؟
كيف نكسو عُرينا ؟
وخطُّ الفقرِ بعدما أسبغتموهُ
يسرقُنا ، ويعطيكُم ..
معاليكُم ..
أين كرامتنا التي اشتقنا لها ؟
من أجلها متنا !
وتُلغيها مساعيكُم ..
معاليكُم ..
ونعلمُ أنّهُ ليسَ يؤذيكُم ..
أننا الصِفر
في دُنيا أمانيكُم !
معاليكُم ..
أليس يكفيكم ؟!
إنْ تقاسمنا البلد
نأخذُ فقرُنا ، وهمومنا
وعرقُ جبيننا أيضاً
ولكمْ سُحتُكم ، ودماؤنا!
وما اقترفته أيديكُم.

تلاه الشاعر صالح نجم نذكر من قصائده:
_ في حضرة الذكرى.
_ماعدت ارغب في اللقيا.
_قصيدة الى روح اخيه الشهيد. علي نجم يقول فيها:
حيوا الشهيد عليا واطلبوا الفرجا
إن الشهيد الى العليا قد عرجا
حيوه، إن الإله اختاره بطلا
عاش الجريح المدمى بعده ونجا.

كما ألقى الشاعر أسامة معلا العديدمن القصائد منها:
_ رقصة المطر.
_نقوش شعرية على اوراق القلب.
_المخطوفين مسافرون في الزمن.
_عشتار تنهض من أحزاني، قال فيها:
عشتار
لماذا نمنع اﻷقمار ان تسهر بشرفتنا؟
لماذا الفل والياسمين والمنثور تسافر من مدينتنا؟
لماذا نشعل النيران في أغصان كرمتنا؟
إن الحب ياعشتار جزء من حضارتنا
فكيف نعلم اﻷسوار أن تلغي حضارتنا؟
وكيف نروض اﻷمواج كي تغرق سفينتنا؟
وكيف نعلم الريحان ان ينسف طفولتنا؟

أما الختام فكان مع الشاعر علي شيخ عبيد والقصائد هي:
_الى اين.
_صفير القطار.
_لايشترى الحنان. وقال فيها:
في قريتي أعراس
في قريتي زغاريد احزان
في قريتي أضرحة
قباب كثيرة قد انتصبت أولياء
تقص أمجادها لغات
يرتل اناشيدها الطيب في الريحان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.