واقع النقل ومعاناة المواطن والشارع الحمصي..

واقع النقل ومعاناة المواطن والشارع الحمصي..

خاص لـسوريا الإعلامية | لينا إبراهيم
أزمة النقل أصبحت أحدى المخاوف التي خلفتها الحرب ومعاناة حقيقية يعاني منها المواطن بشكل عام والموظف والعامل بشكل خاص.
وفي ظل الظروف الراهنة التي نعيشها في بلدنا ونظرا لما تعرض له قطاع النقل سواء الخاص والعام من تخريب وعمليات إرهابية متعددة وحرق وتفجير لعدد كبيرمن وسائل النقل كالقطارات ..الخ.
والحلول والإجراءات المتبعة عاجزة أو قاصرة…

122
باﻹضافة إلى زيادة عدد سكان حمص بعد نزوح عدد كبير من الناس من القرى واﻷرياف هربا من المسلحين والإرهاب.
الموظفين والعاملين الذين اعتمدوا باصات النقل العام “باصات النقل الداخلي”للذهاب إلى عملهم والعودة منها إلى منازلهم.لا خيار آخر أمامهم إما الباصات أو السرافيس أو سيارات اﻷجرة”تاكسي”.
مثلا سرافيس الكورنيش الشرقي هو الخط اﻷكثر نشاطا وفاعلية .والتعرفة الرسمية 45. أما بقية المناطق والحارات والضواحي تعتمد بشكل أساسي على الباصات أو تاكسي اﻷجرة.بالتزامن مع انتقال الكراج الجنوبي (كراج تدمر الغربي) إلى الكراج الشمالي مما زاد المسافات وصعوبة أكثر على المواطنين في سفرهم وتنقلهم .
الطلب من الكراج الجنوبي إلى الكراج الشمالي بين(1000-1500)ل.س..
وبالتالي طلب سيارة آجرة أمر بالغ الصعوبة ﻷصحاب الدخل المحدود, إضافةً إلى مزاجية السائق فقد أصبحت اﻷجور شبه خيالية أو حتى خيالية حيث وصلت التكلفة ضمن أحياء حمص حوالي(200إلى500ليرة سورية)…
مثلا من دوار 8آذار إلى نفق الجامعة 400 ليرة سورية …ومن الدوار ذاته إلى المركز الثقافي 800ليرة سورية…. فما رأيكم بهذه الأرقام..!!!!!

123
زادت هذه الظاهرة بعد غياب العدادات يسأل أحد المواطنين السائق عن العداد فيجب السائق بإنه عاطل متل هالزمان..
سألت أحد السائقين عن هذا الموضوع قال لي: اعتماد تسعيرة العداد كأجرة نظامية يؤدي إلى خسارة كبيرة… قمت بجولة ميدانية على الشوارع و التقيت عدة شرائح مختلفة من المواطنين..
رنا حسن موظفة تحدثت لنا قائلة : لا أستطيع اعتماد سيارة آجرة يوميا ﻷن بذلك أضع نص راتبي فقط مواصلات .فمثلاً من بيتي إلى عملي الآجرة تكلف 400 ل.س والعودة أيضا 400ل،س , يعني  800ل.س في اليوم الواحد وضحكت قائلة  هذا ولم نأكل شي بعد…
علي العلي تحدث قائلاً : أصبحت أفضل المشي ذهابا وإيابا إلى عملي ..فأنا ساكن بكرم اللوز وأعمل بالحضارة حيث استغرق نصف ساعة مشي للوصول إلى عملي ..
بالإضافة إلى معاناة الطلاب القادمين من محافظات آخرى كحماة وريفها والشام وريف حمص إلى الجامعة.

124
وأخيراً نتمنى من الجهات المعنية “مديرية النقل ،محافظة حمص” الرأفة لحال المواطنين الذين يعانون من هذه المعاناة بشكل يومي وبشكل لايتحمل..نرجو تخديم أفضل للمناطق الواقعة داخل المدينة وعدم ترك المواطن يعاني من أمور روتينية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.