عدوان تركي جديد على قريتي سوركة ودير بلوط بحلب

عدوان تركي جديد  على قريتي سوركة ودير بلوط  بحلب

واصل النظام التركي جرائمه بحق السوريين وانتهاكه للقانون الدولي من خلال اعتدائه على الأراضي السورية ودعمه للتنظيمات الإرهابية التكفيرية حيث توغل ليلة أمس في الأراضي السورية واعتدى على الأهالي في قريتي سوركة ودير بلوط في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي. وأفادت مصادر أهلية في ريف حلب الشمالي بأن “عددا من العربات الثقيلة والمدرعات وحاملات الجنود التابعة للجيش التركي اقتحمت الأراضي السورية بريف حلب الشمالي وهاجمت في وقت متأخر من مساء أمس قرية سوركة في منطقة عفرين”.

ولفتت المصادر الأهلية إلى أن الجيش التركي استهدف بالأسلحة المتوسطة أيضا الأهالي في قرية دير بلوط الواقعة مقابل بلدة أطمة في ناحية جنديرس بريف حلب الشمالي. فيما أشارت تقارير إعلامية ومصادر محلية متطابقة إلى أن الاعتداءات التركية على قرية دير بلوط وقصفها بالمدفعية خلال الفترة الماضية أدى إلى “نزوح عدد من الأهالي جلهم من الأطفال والنساء”.

وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين اكد خلال شهر آب الماضي إدانة سورية للخرق التركي لسيادتها من خلال عبور دبابات ومدرعات تركية الحدود باتجاه مدينة جرابلس مشددة على أن محاربة الإرهاب ليست بطرد تنظيم “داعش” وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانه مدعومة مباشرة من تركيا.

يشار إلى أن نظام أردوغان الإخواني قام في الـ28 من الشهر الماضي بتحويل مبنى إحدى المدارس في مدينة جرابلس القريبة من الحدود التركية إلى مشفى وثبت على واجهته يافطة كتب عليها “وزارة الصحة التركية- مشفى جرابلس” ورفع فوقها العلم التركي.

ويعتدي النظام التركي عبر آلته العسكرية وأدواته من التنظيمات الإرهابية على السوريين ويرتكب جرائم بحقهم حيث قصف بالمدفعية ومختلف أنواع الأسلحة خلال الفترة الماضية مناطق تل رفعت ومرعناز والعلقمية والمالكية وغيرها.

وفي السياق ذاته أفادت مصادر إعلامية متطابقة بأن إرهابيي تنظيم “داعش” انسحبوا من قرية دابق بريف حلب الشمالي لتحل محله مجموعات إرهابية تكفيرية مرتبطة بنظام أردوغان الإخواني في خطوة تفضح نظام أردوغان الذي يزعم محاربته لتنظيم “داعش” في الوقت الذي تدحض فيه الوقائع جميع هذه الادعاءات حيث يعمل على إحلال إرهابيين مرتزقة تابعين له مكان تنظيم “داعش” شريكه في سرقة النفط والغاز والآثار السورية عبر صفقات تثبت العديد من التقارير تورط أردوغان وعدد من أفراد أسرته فيها شخصيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.