النقل تحدد إستراتيجيتها للمرحلة المقبلة..

النقل تحدد إستراتيجيتها للمرحلة المقبلة..

حددت وزارة النقل استراتيجيتها واهدافها للمرحلة القادمة بما يوفر خدمات نقل جيدة وزيادة حجوم النقل المستوردة – المصدرة وتأمين جبهات عمل جيدة لهذا القطاع.ومن ابرز استراتيجيتها في مجال النقل الطرقي توسيع الشبكة الطرقية لتأمين واستيعاب الطلب على الطرق بإضافة محاور جديدة موازية للطرق الحالية مع متابعة تأمين ووصل محاور شبكة الطرق السريعة (الاوتسترادات) ببعضها البعض بشكل يؤمن تجنب المرور في الطرق المزدحمة والمحافظة على الاصول الثابتة للشبكة الطرقية بإعطاء الاولوية لصيانة وتحسين واستثمار شبكة الطرق المركزية القائمة من خلال اعمال الصيانة الجارية والطارئة.‏
أما بالنسبة لقطاع النقل البحري فإن استراتيجية الوزارة توسيع مرفأي اللاذقية وطرطوس لزيادة الطاقة الاستيعابية والحصول على اعماق كافية لاستقبال السفن العملاقة وتنفيذ مشروع ادارة وتشغيل محطة الحاويات في مرفأ طرطوس وتنشيط عمل سفن المؤسسة العامة السورية للنقل البحري من خلال ايجاد جبهات عمل لها بغرض تحقيق ايرادات لخزينة الدولة، مع تشجيع فتح خطوط نقل عربي جديدة مع البلدان ذات الاولوية لاسيما البحر الاسود (اوديسا في اوكرانيا – كونستانزا في رومانيا – نوفور وسبسل في روسيا) وتخصيص ساحة جمركية للمتروكات خارج الحرم المرفئي.‏

وعلى صعيد النقل الجوي تتجلى استراتيجية الوزارة بالحفاظ على جاهزية كافة مطارات القطر وعلى الجاهزية الفنية للطائرات من خلال الصيانة الدورية وتعمير الطائرات ومحركاتها وزيادة عدد الطائرات وتحسين خدمات النقل الجوي وتحديث معدات ومستلزمات الخدمات الارضية لرفع مستوى تخديم رحلات مؤسسة الطيران العربية السورية والشركات التي تهبط في المطارات السورية مستقبلاً.‏

أما أبرز العقبات التي تواجه هذا القطاع فهي استمرار الحظر الجائر المفروض على النقل الجوي وعدم توفر التمويل اللازم لتطوير وتوسيع المطارات الحالية، اضافة الى توقف غالبية انظمة الحجز والمبيعات بسبب الظروف الحالية والحلول المفترضة في هذا المجال تكون بشراء طائرات جديدة وفق العروض المتاحة وتنشيط المحطات الحالية وزيادة تواتر الرحلات لبعض المحطات حسب الامكانية الفنية واعادة التشغيل إلى المحطات المغلقة ومتابعة تعمير الطائرات ومحركاتها بشكل جدي والتنسيق مع الدول الصديقة لبحث امكانية المشاركة في تطوير وتوسيع مطارات القطر وتأمين التمويل اللازم لرفد هذه المطارات بكافة معدات ومستلزمات الخدمات الارضية.‏

وفي مجال النقل السككي وضعت الوزارة استراتيجيتها بتفعيل عمل المرافئ الحالية وضرورة ايجاد مرافئ جديدة في محافظات القطر واعادة تأهيل خط السكك الحديدية الواصل بين (اللاذقية – طرطروس – حمص – دمشق) كونه يعتبر جزءاً هاماً من محور النقل المحلي والدولي وتنشيط العمل بمشروع النقل السككي للضواحي في دمشق وحماية الخطوط والقطارات من الاعتداءات الارهابية وتأمين وصولها من خلال ضابطة عدلية السكك الحديدية.‏

كما تركزت سياسات النقل حول اصلاحات هيكلية لبعض مؤسساتها كإعادة هيكلة مؤسسة الطيران ومؤسسة الطيران المدني بالخطوط الحديدية والمديرية العامة للموانئ.‏ واستصدار التشريعات الناظمة لعمل القطاع الخاص والفصل بين الادارة والملكية لتشجيع القطاع الخاص على المزيد من المشاركة في نشاطات النقل.‏

 

المصدر : صحيفة الثورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.