الخارجية الجزائرية تراهن على الحل السياسي في سورية دون التدخل الأجنبي

الخارجية الجزائرية تراهن على الحل السياسي في سورية دون التدخل الأجنبي

لـسوريا الإعلامية  | محمد كمال

أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة محادثات هاتفية مع نظيره السوري، وليد المعلم، حيث أكد له “دعم وتضامن الجزائر التام” مع الشعب السوري، مؤكدا على ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة
، حبث جدد السيد لعمامرة “دعم وتضامن الجزائر التام” مع الشعب السوري، مبرزا “ضرورة الحل السياسي للأزمة السورية الذي من شأنه الحفاظ على وحدة الشعب السوري” كما تطرق إلى “سياسة المصالحة الوطنية التي إنتهجتها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة”، مشيرا إلى أن هذه السياسة “سمحت بالإستجابة إلى تطلعات الشعب الجزائري وضمنت له الإستقرار كشرط اساسي لمواصلة مجهودات التنمية الإقتصادية والإجتماعية عبر كامل التراب الوطني” ، من جهة أخرى، ذكر السيد لعمامرة بالمبادئ الدستورية التي تشكل إطار نشاط الجزائر في الخارج من خلال إحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم التدخل العسكري وترقية الحل السياسي للنزاعات / خذا و قد سبق لوزير الخارجية السوري، وليد المعلم أن زار الجزائر نهاية مارس/آذار الماضي، والتقى مع بوتفليقة، مصرّحًا أن الرئيس الجزائري “يحب سوريا ويأمل في أن تنتصر على الإرهاب وتعود إلى دورها في المنطقة والعالم”، وأن “القيادة الجزائرية على اطلاع عميق بما يجري في سوريا” ، وتتخذ الجزائر موقفًا مغايرًا لمواقف غالبية الدول العربية من الأزمة السورية، إذ عبّرت أكثر من مرة عن وقوفها إلى جانب نظام بشار الأسد وحافظت على زيارات ثنائية مع مسؤوليه، كما لم تشارك في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن ولا في التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.