الجيش يسد منافذ إمداد المسلحين بالمليحة و يستهدفهم على كافة محاور القتال

واصل الجيش السوري تقدمه على أكثر من محور في مناطق عدّة أهمها بلدة المليحة بالغوطة الشرقية، حيث أكدت المصادر الميدانية أن الجيش السوري نجح بسد آخر طريق إمداد عسكري للمسلحين المحاصرين شمال بلدة المليحة، مشيرة إلى أن الجيش السوري أنجز تقدماً نوعياً هاماً نحو الحدود الشمالية الغربية للبلدة، ما أدّى إلى ضبط آخر طريق إمداد للمسلحين، وسدّ الثغرات التي حاولت المجموعات المسلحة فتحها عبر التفجيرين الانتحارين الأخيرين خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضحت المصادر أن الجيش حقق تقدماً موازياً لما حصل على الجبهة الشمالية الغربية مع تقدمه من معمل “أسيل” حتى شارع الـ “16” داخل البلدة، ترافق ذلك باشتباكات عنيفة دارت على محاور عدة في بلدة المليحة وأطرافها، فيما استهدفت وحدات من الجيش تحركات المسلحين بضربات عدة.
إلى ذلك، قامت وحدات من الهندسة المختصة بتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون في المناطق التي سيطر عليها الجيش خلال تقدمه الأخير في المليحة، فيما تواصل وحدات المشاة تقدمها في البلدة مدعومة بإسناد ناري مكثف.
وفي غضون ذلك، اشتبكت وحدة من الجيش السوري مع مسلحين من “جبهة النصرة” و”جيش الإسلام” على محور بناء بركات في جوبر.

بالاتجاه غرباً، استهدف الجيش السوري تحركات المسلحين في الجبل الشرقي والجبال الغربية في الزبداني، فيما دمّر تجمعات للمسلحين في الخمارة وشارع الزهور في خان الشيح وزاكية والمقبرة بمنطقة الكسوة وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين إضافة إلى تدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.

الجيش يستهدف ويشتبك مع المسلحين في القنيطرة ودرعا
قُتل عدد كبير من المسلحين في ريف القنيطرة ودُمرت آلياتهم خلال استهداف الجيش لتحركاتهم في بلدة مجدوليا وبريقة، إضافة إلى تدمير رتل من سيارات المسلحين وجرافة و”تركس حفار” استخدموها في محاولة إيصال ذخيرة وإمداد لتجمع مسلحين في العجرف وبئر عجم.

أما في درعا، اشتبك الجيش السوري مع مسلحين بين بلدة صماد ومدينة بصرى الشام، في حين استهدف تجمعات لهم في مدن وبلدات عدة من درعا وريفها، ودمر عدداً من السيارات في النعيمة وأخرى كانت تتحرك من الغارية الشرقية باتجاه الحراك والصورة، وأوقع العديد في صفوفهم قتلى ومصابين.

رصد لتحركات المسلحين في حماة ومقتل مسلحين بريف اللاذقية
تمكّن الجيش السوري من إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة من جهة جسر الخراب باتجاه بساتين الوعر في حمص، بينما استهدف تجمعات ومقرات للمسلحين في بلدة كفرنان في توينة ووادي السمرمر جنوب غرب حسياء وعين حسين وتلبيسة.

أما في الريف الحموي رصد الجيش السوري تحركات لرتل سيارات لمسلحين مزودة برشاشات في مداجن الفاروق شمال قرية المفكر بريف السليمة، ما أدى لتدمير آليات عدة ومقتل وجرح عدد من المسلحين كانوا بجوار مكان الاستهداف.

وفي ريف اللاذقية استهدف الجيش تجمعات المسلحين في بلدة سلمى، كما أحبط محاولة تسلل مجموعة مسلحة إلى قرية زعارو.

إلى ذلك، قتل عدد من المسلحين خلال استهداف تجمعاتهم في قرى ومناطق غمام ـ المعيتمة ـ الشمسيسة، وعرف من القتلى: (مازن العطار، مروان ازهري، ماهر أوسي، ماجد حسون، احمد شيخاني).

الجيش يواصل عملياته وخلافات على إثر سيطرة “داعش” على اخترين بحلب وإدلب
بالانتقال إلى حلب، نفذ الجيش السوري سلسلة عمليات عسكرية في مناطق عدة من حلب وريفها استهدف من خلالها تجمعات وتحركات المسلحين، أسفرت عن مقتل وإصابة العديد منهم، وتدمير سيارات عدة لهم.

من جهة أخرى، سيطر تنظيم “داعش” على مدن وبلدات اخترين وتركمان بارح والفوز والمسعودية العزيزة بريف حلب الشمالي بعد معارك مع مسلحي “”الجبهة الإسلامية” ومسلحين آخرين استمرت حوالي 7 أشهر أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين، وسط انسحاب مسلحي “الجبهة” من البلدة، في حين تم أسر من تبقى داخل البلدة.

وتعد بلدة اخترين منطقة استراتيجية لأنها تفتح الطريق باتجاه مارع التي تعد أهم مقرات “الجبهة الإسلامية” كما تفتح الطريق نحو مدينة عزاز الحدودية مع تركيا.

وانسحبت نتائج سيطرة “داعش” على اخترين إلى إدلب حيث نشبت خلافات بين المجموعات المسلحة على خلفية ذلك، وسط اتهامات متبادلة بين المسلحين و”لواء التوحيد” بمنع إيصال التعزيزات إلى المنطقة في حين اتهموا “جبهة النصرة” بالانسحاب من إحدى النقاط.

بالمقابل، أحبط الجيش السوري محاولة تسلل مسلحين إلى وادي الضيف قرب معرة النعمان على اتجاه عين قريع، فيما أوقع عدداً من المسلحين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم في بلدات شفلح وتل دينيت وكفر حايا والرامة وتل سلمون ودير سنبل ومعرة حرمة وحزارين بريف إدلب.

أهالي قرية العشيرة بالحسكة يتصدون للمسلحين
في الرقة، استهدف الجيش السوري مواقع وتجمعات لما يسمى تنظيم “داعش” في أطراف مدينة الطبقة بالرقة، ومنطقة المنصورة غرب المدينة.

وفي ريف الحسكة الشرقي تصدى أهالي قرية العشيرة لمسلحون حاولوا الاعتداء على القرية وأوقعوا في صفوفهم قتلى ومصابين.

وفي خطوة تصعيدية أقدم مسلحون من “داعش” على ارتكاب مجزرة بحق الأهالي في قرية البحرة بريف دير الزور الشرقي ما أسفر عن استشهاد 13 مواطناً أربعة منهم من عائلة واحدة.

شهود عيان من القرية أكدوا ان المسلحين اقتحموا القرية وهم يستقلون سيارات ومدججون بالأسلحة واعتدوا على منازل المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.