ترحيب روسي بالجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب ولقاء محتمل بين لافروف وكيري على هامش لوزان

ترحيب روسي بالجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب ولقاء محتمل بين لافروف وكيري على هامش لوزان

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أن ما يستحق التأييد والاهتمام هو جهود أي دولة تبذل بهدف مكافحة الإرهاب في سورية وليست موجهة ضد الحكومة الشرعية في ذلك البلد. وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين ” إن جهود جميع الدول في مكافحة الإرهاب تستحق الثناء وإذا كانت هذه الجهود موجهة ضد الحكومة الشرعية فلا يمكن أن تكون حميدة”.

ورداً على سؤال حول تصريح وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون بشأن “العودة المحتملة إلى استخدام الوسائل العسكرية في تسوية الازمة في سورية” قال بيسكوف “يجب البحث عن الغرض من ذلك وعن المقصود به كما يجب انتظار لحظة توضيح هذه النقاط”. وشدد بيسكوف في تعليقه على أقوال الوزير البريطاني إن “عدم وجود معلومات دقيقة عن الدوافع والخطط والنوايا يجعل إعطاء تقييم ما صعبا للغاية”. وتواصل الحكومة البريطانية تماديها وانخراطها في العدوان الذي تتعرض له سورية وتتحمل مسؤولية مباشرة عن سفك الدم السوري واستفحال الخطر الذي يمثله الإرهاب على السلم والأمن الإقليمي والدولي.

بدورها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا منفتحة على التعاون مع الشركاء الدوليين والاقليميين من أجل حل الأزمة في سورية.وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي إنه لا بد من تطبيق مبدأ المصالحة الداخلية في سورية والقضاء على الإرهاب.

في سياق متصل أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن العسكريين الروسيين يواصلون عمليتهم بسورية لأن تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين ما زالا ينشطان هناك. ولفت تشوركين في مقابلة مع قناة “بي بي سي” بثت اليوم إلى أنه كان هناك اتفاق تبناه مجلس الأمن في قرار له يؤكد ضرورة محاربة هذين التنظيمين حتى هزيمتهما والقضاء عليهما وهذا هو “الهدف الذي نسعى لتحقيقه”.

وردا على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا حول احتمال تدمير أحياء حلب الشرقية بالكامل بسبب عمليات القصف بحلول عيد الميلاد قال تشوركين “إن هذا القدر من الدمار لا يمكن أن يؤدي إليه قصف يستمر لأيام عدة” .

وأضاف تشوركين أن “هذا الدمار الذي ترونه في حلب الشرقية وفي حلب الغربية وفي بعض المدن الأخرى مثير للصدمة ولا شك في أن الروسيين لم يفعلوا ذلك لأنهم يشاركون في العمليات القتالية بسورية منذ فترة قصيرة نسبيا”. كما بين تشوركين أن الدمار الذي لحق بمدينة حلب ناتج عن “الأعمال القتالية المستمرة هناك منذ خمس سنوات” وقال “عندما أرى اللقطات التي يبثها التلفزيون أعتقد أن حلب ولا سيما حلب الشرقية كانت مدمرة وقت بدء العمليات الروسية في المدينة ولا يظهر في تلك اللقطات أي مبنى لم يتضرر وحصل كل ذلك قبل بدء مشاركة الروس”.

71

إلى ذلك أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية اليوم أن موسكو لا تستبعد عقد لقاء ثنائي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري على هامش الاجتماع المقرر عقده في مدينة لوزان السويسرية السبت القادم لبحث الازمة في سورية.

وقال المصدر لوكالة سبوتنيك إن “المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا مدعو للمشاركة في اجتماع لوزان” .

وكانت الخارجية الروسية أكدت أمس أن لقاء وزاريا خاصا حول سورية بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الاقليمية المؤثرة سيعقد في لوزان السبت المقبل فيما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان اجتماعا دوليا ثانيا سيعقد الأحد القادم فى لندن لبحث الأزمة في سورية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.