تغطية إعلامية للفيلم السوري “ياسمين”

تغطية إعلامية للفيلم السوري “ياسمين”

لـسوريا الإعلامية | لينا ابراهيم

الفن ، الثقافة، الحب، التضحية، الصمود ، و اﻷمل ، المستقبل، والروح.. هذه الصفات صبت في الفيلم السوري ” ياسمين”..
بحضور مخرج الفيلم – مدير الثقافة ونادي السينما بحمص دعت لحضور الفيلم السوري القصير بعنوان ” ياسمين”
يحكي الفيلم عن أحلام الطفل السوري وآثار الحرب على أحلامه وأفكاره و بيته ومدرسته ..وكيف تسببت الحرب بسلب ضحكات طفولته .

40
فيلم للمخرج المهند الكلثوم عن سيناريو مشترك مع منعم السعيدي .
من بطولة الأطفال :
-هبة المرعي
-لونا اﻷخرس
– سروت كبتول
-وعبد الرحمن مصطفى.
تم عرض الفيلم على مسرح دار الثقافة بحمص يوم اﻷربعاء الموافق 12تشرين اﻷول 2016 تم العرض في الساعة الخامسة عصراً وكانت مواصفات الفيلم كالتالي:
السمة :دوكيو دراما (دراما وثائقية)
-مدة الفيلم:27دقيقة.
الفئة العمرية:13
-إنتاج: عام 2015
-الشركة المنتجة: صورة الحياة للإنتاج السينميائي والتلفزيوني.

26 25
امتلأت المدرجات والمقاعد بالجماهير من كافة الفئات العمرية قادمين من  جميع أنحاء المحافظة لحضور الفيلم ,  وفي ختام  العرض عُقدت جلسة حوارية بين المخرج و مدير  الثقافة و الجمهور للإجابة عن كافة الأسئلة التي تم  طرحها وبحضور جهات إعلامية محلية مختلفة.
وتحدث المخرج عن الفيلم قائلاً : أنه حوار مع طفل وليس حوار مع إعلامي حتى إن طبيعة اﻷسئلة في الحوار كانت بسيطة وسهلة .

فالأسئلة التي طرحها الروائي على الأطفال  كانت بسيطة ولاتحتاج إلى فلسفة أو تفنن , و قربية من العقل الطفولي , أما الخطاب  فهو موجه  إلى المحكمة يحكيها اﻷطفال .

و أعقب قائلاً : إذا لاحظتم في بداية الفيلم كان الروائي أو المحاور مستمرٌ في أسئلته للطفلة ياسمين وهي لاتجيب …
وفي سؤال لأحد الحضور عن سبب إخفاء وجوه الأطفال “الشخصيات الرئيسية” عن الشاشة ,  أجاب  المخرج قائلاً : كان ذلك ضرورياً كي لايتم توجيه إنتقادات لنا  حول استغلال للأطفال لكسب الجوائز . وخاصة أن منظر اﻷطفال يثير الشفقة والرحمة في قلوب الناس كلها , وأضاف أيضاً :
بأن الطفل في المرحلة الحالية هو محور الحياة , فهو  سيكبر ويصبح شاباً في المستقبل , بغض النظر عن مهنته مستقبلاً سواء  كان محامياً , صيدلاني أو حتى إعلامي..

وفي الختام  تحدث المخرج عن الفيلم  قائلاً : بإعتقادي أن  هذا الفيلم لا يعتبر نصراً  فقط لمهند كلثوم إنما هو نصرٌ للجميع ﻷننا تمكنا من إيصال  قضيتنا إلى الغرب والخارج..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.