” هل الرجل هو الأكثر خيانة أم المرأة ؟؟”

” هل الرجل هو الأكثر خيانة أم المرأة ؟؟”

تقرير: يمامة دحبور

هناك الكثير من علاقات الصداقة والحب والزواج، تتعرض لمشاكل كثيرة، وتنتهي لأسباب مختلفة، فظروف الحياة أو خيانة أحد الطرفين أو ربما تدخل الآخرين، كلها عوامل قد تؤدي للانفصال، سواء حصلت في البداية أو في النهاية . وإذا تطرقنا لأحد الأسباب ألا وهو ” الخيانة “، نرى أنه أصبح يشكل عائقاً كبيراً لا يمكن تجاوزه، وشبحاً مرعباً ومُدمراً لكثير من العلاقات والبيوت في مجتمعاتنا. حتى أن الخيانة انتشرت بالآونة الأخيرة بشكل كبير، وأصبحت كارثة للمجتمع بأكمله. حيث تعد تلك الظاهرة في مجتمعاتنا العربية من الظواهر الغريبة والغير مقبولة، وخاصة خيانة الزوجة للزوج، فسابقاً حين كانت تذكر كلمة الخيانة، فإنَّ أول ما يتبادر للذهن صورة الرجل، مع أنه لا توجد خيانة قائمة على طرف واحد، فكل خيانة تتم يكون طرفاها رجلاً أو امرأة، سواء كانت تلك المرأة زوجة أم لا، ولكن للأسف بتنا نجد ازدياداً في حالات الخيانة الزوجية من قبل الزوجات ولأسباب ومبررات كثيرة. ففي مجتمعنا الذكوري يبررون فكرة خيانة الرجل وينبذون من خيانة المرأة، بحيث ينظرون للرجل على أنه لا يعيبه شيء، أما الفتاة العربية التي تربت على الأخلاق الكريمة والخصال الحميدة بحسب رئيهم، تُدرِك أنَّ هذه الجريمة من أخطر الجرائم التي تثير غضب المجتمع عليها بصرف النظر عن أسبابها ومبرراتها الذي أوددت بها للخيانة، وهذا ليس من باب الانتقاص من حقوقها، لكن لأنها أكثر صيانة وحماية لأركان الأسرة، فخيانتها ستهدم كيان الأسرة بالكامل، وتحدث خللاً في الثقة حتى في نسب الأبناء. لهذا كان الرفض القاطع لخيانة المرأة أكبر وأعظم . هذا بالإضافة إلى أنَّ الكثير من النساء تقبل بخيانة الرجل وتتعايش معها بكل هدوء، وهناك من لا تقبل وتحفظ كرامتها وتبتعد. لكن إذا جاء الأمر للرجل فلن يقبل بالخيانة مهما كانت الأسباب والدوافع، لأنَّ الأمر يمسه ويطعن رجولته وشرفه وسمعته، وربما ينتهي الأمر بقتل المرأة دفاعاً عن الشرف. فالخيانة غير مبررة وليست مقبولة لكِلا الطرفين، مهما كانت الأسباب والدوافع فالإنسان مسؤول عما يعمل، ومهما كان السبب فلا يجب أن يقوم بحل مشاكله بمشكلة أكبر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.