200 مسلح يسلمون أنفسهم في بلدة الهامة بريف دمشق .. وتوثيق إنضمام 760 بلدة للمصالحة

200 مسلح يسلمون أنفسهم في بلدة الهامة بريف دمشق .. وتوثيق إنضمام 760 بلدة للمصالحة

سلم عدد من المسلحين الموجودين في بلدة الهامة بريف دمشق الشمالي الغربي أنفسهم إلى الجيش العربي السوري.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء، عن مصدر، بأن 200 مسلح من الموجودين في البلدة قاموا بتسليم أنفسهم إلى الجيش العربي السوري. وكانت قد خرجت تظاهرة شعبية، دعا فيها الأهالي إلى نبذ العنف وإحلال السلام في بلدة الهامة، في محاولة لإجبار المسلحين على قبول اتفاق المصالحة وترحيل من لا يرغب بقبول ترك السلاح، الأمر الذي قابله الجيش بإيقاف ضرباته للحفاظ على سلامة المدنيين ولفتح السبيل لإنهاء وجود المسلحين بشكل سلمي.
وذكرت مواقع معارضة أن «تنفيذ هذه المبادرة سيجري تحت إشراف ومتابعة مفتي دمشق وريفها الذي قام بزيارة إلى المدينة منذ يومين فيما تختص محافظة ريف دمشق بإعادة الخدمات المتوقفة للمدينة بمجرد إخلائها من المسلحين.
وكان الجيش العربي السوري قد منح مسلحي الهامة في الثامن من الشهر الجاري فرصة أخيرة لتسليم أسلحتهم، بعد أن حشرهم في مساحة ضيقة في البلدة التي سيطر على معظمها في الأيام القليلة الماضية ورفع العلم الوطني في وسطها.
وقالت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حينها: إن «وقف إطلاق نار كامل في الجزء المتبقي من بلدة الهامة تحت سيطرة المسلحين كفرصة أخيرة من الجيش للمسلحين لتسليم أسلحتهم»، موضحة أن ذلك «يأتي بطلب من لجان المصالحة».
وكانت لجان المصالحة قد عملت من أجل التوصل إلى اتفاق هدفه إخراج المسلحين من الهامة بالكامل، بالتزامن مع فرار عدد من قيادتهم التابعة لجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية) إلى وادي بردى.

فيما أعلن المركز الروسي لتنسيق التهدئة أن عدد البلدات والقرى السورية التي انضمت إلى المصالحة ارتفع إلى 760.
وأفاد المركز الكائن في قاعدة “حميميم” الجوية في بيان أصدره مساء أمس الاثنين بأن ممثلين عن ست بلدات واقعة في محافظات اللاذقية وحماة والسويداء، وقعوا على اتفاقات التهدئة والمصالحة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
ورصد المركز، في الوقت ذاته، 47 حالة انتهاك لنظام وقف الأعمال القتالية من قبل جماعات مسلحة غير شرعية في محافظات حلب ودمشق واللاذقية وحماة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.