أفعى الإرهاب تنقض على الإقتصاد السعودي ..

أفعى الإرهاب تنقض على الإقتصاد  السعودي ..

تتصاعد حدة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها النظام السعودي مع استمرار انخفاض أسعار النفط وتواصل عدوانه على اليمن ودعمه وتمويله للتنظيمات الإرهابية في سورية.
وتبحث حكومة النظام السعودي وبالذات مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يرأسه ولي ولي عهد النظام محمد بن سلمان عن أي وسيلة لتخفيض النفقات غير العاجلة وزيادة العوائد المالية التي تراجعت بشكل كبير مشيرة إلى أن آخر وسائلها لذلك وفي إطار سياسة التقشف التي يتبعها الحكم حاليا وقف العديد من الامتيازات المالية والمخصصات الخاصة التي جرت العادة أن يحصل عليها أفراد أسرة آل سعود الحاكمة مثل مخصصات السفر.
ونقل عن أحد أفراد الأسرة الحاكمة قوله إن “الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بوقف معاشات عضوية مجلس هيئة البيعة الممنوحة للأمراء الأعضاء في هذه الهيئة وذلك ما يؤكد أن هذه الهيئة لم تعد قائمة عمليا”.
وستقوم الحكومة بفرض ضريبة أرباح على شركات الاتصالات العاملة في المملكة بمقدار 5 بالمئة وذلك بدل ترخيص في إطار سياسة البحث عن أي عوائد مالية تعوض نقص العوائد النفطية وللتخفيف من عبء التزامات الحروب المباشرة وغير المباشرة التي يخوضها النظام السعودي في المنطقة وتحديدا في سورية واليمن.
كما يتوقع اقتصاديون سعوديون أن تفرض الحكومة “ضريبة مبيعات” على فواتير مستخدمي الاتصالات اعتبارا من أول العام المقبل ضمن ضريبة “القيمة المضافة” التي ستفرض في السعودية ودول الخليج الأخرى.
وكانت السلطات السعودية أوقفت الصرف على العديد من المشاريع الاقتصادية الضخمة بسبب “قلة السيولة” مثل مشروع خط القطار الذي سيصل بين الرياض وجدة والمسمى بـ “الخط البري” وهو المشروع الذي كان مجلس الوزراء كلف إحدى الشركات إنشاءه منذ نحو خمس سنوات وأصبح من المشاريع المتعثرة رغم تصنيفه من مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في المملكة وتقدر كلفته بنحو 60 مليار ريال إضافة إلى أن هناك مشاريع مستشفيات ومطارات توقف العمل بها على الرغم من ان إنجازها قارب على الانتهاء.
وكان النظام السعودي أصدر الأسبوع الماضي قرارا برفع رسوم التأشيرات بعد أن كان أعلن قبل ذلك بأسبوع عن إجراءات تقشفية تمثلت في تخفيض رواتب الوزراء ومزايا أعضاء مجلس الشورى وصرف رواتب الموظفين حسب الأشهر الميلادية وليس الهجرية لكون السنة الميلادية أطول من الهجرية ما يعكس أزمته الاقتصادية الخانقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.