تصريحات مدوية للجعفري أمام مجلس الأمن وفضحه لإرهاب القبعات البيض وداعميها

تصريحات مدوية للجعفري أمام مجلس الأمن وفضحه لإرهاب القبعات البيض وداعميها

إعتبر بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة إن إفشال مشروع القرار الروسي يؤكد من جديد وللمرة المئة غياب الارادة السياسية لدى معارضي مشروع محاربة الارهاب والتوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا.

وأضاف الجعفري أن مشروع القرار الفرنسي يعكس حنين فرنسا إلى ماضيها الاستعماري الاسود حين ظنت أن الازمة في سورية ستعيد لها نفوذا استعماريا أفل ولن يعود وأنه على على الساسة الفرنسيين الشعور بالخجل لما فعلوه بليبيا والشعب الليبي ،وأضاف أن مشروع القرار الفرنسي أظهر نوايا فرنسا بتقويض مقومات الدولة السورية وبات من المسلمات أنه كلما حقق الجيش السوري انجازات ضد الارهابيين و/جبهة النصرة/ يتداعى بعض أعضاء مجلس الامن لإنقاذ الإرهابيين .

وقال الجعفري:” كنا نتمى أن تفرض فرنسا وحلفاؤها حظراً ذاتياً على الدعم الذي يقدمونه للارهابيين في سورية بدلاً من الحديث عن حظر الطيران مضيفاً أن الإرهابيين حولوا أهم مشفى للعيون في الشرق الاوسط إلى مقر لعملياتهم الارهابية شرق حلب”، وأضاف “لم يشعر مندوبوا فرنسا وبريطانيا وأمريكا بالخجل عندما كانوا يفشلون قرارات في مجلس الامن لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية “.
كما بيّن الدكتور بشار الجعفري بالصور، حقيقة ما يسمّى “أصحاب القبعات البيض”، أنهم عبارة عن إرهابيين يتخفّون تحت القبعة البيضاء، حيث أظهر أمام الحضور صورة تظهر أحد “أطباء” هذه المنظمة التي شكّلها أحد رجالات الاستخبارات البريطانية، وهو يحمل مضاد للطائرات ويحاول إسقاط إحدى الطائرات السورية فيه، بينما يظهر ذات “الطبيب” المزعوم في صورة أخرى وهو يضع القبعة البيضاء على أنه يقدّم الإغاثة لأهالي “حلب”.

وأدان المندوب السوري العمل الإرهابي الذي استهدفت فيه “جبهة النصرة” مقر السفارة الروسية بدمشق ، وأوضح أن المذبحة التي تحصل في سورية سببها إرهابيون أجانب بعضهم ولد في فرنسا ودول اوروبية اخرى .

وأنهى ندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة كلمته أمام أعضاء المجلس، بتذكيرهم بالجريمة النكراء التي ارتكبتها الطائرات السعودية في اليمن، والتي أوقعت مئات الشهداء والجرحى عندما استهدفت مساء السبت خيمة عزاء في صنعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.