معاذ الخطيب يمثل ما تسمى معارضة سورية داخل الكيان الصهيوني

معاذ الخطيب يمثل ما تسمى معارضة سورية داخل الكيان الصهيوني

خاص لـسوريا الإعلامية  |  غانيا درغام

سرقت دموع أحمد عياس في تعزية شمعون بيريز الأضواء عن مشاركة الخونة الآخرين لبلادهم، والذين كان منهم المجرم معاذ الخطيب، الذي كان يعيث فساداً في سورية أثناء تواجده فيها، وهو خطيب وداعية سوري، اعتقله الأمن السوري عدة مرات في سنتي 2011 و2012 على خلفية دعمه للحراك الشعبي المطالب بإسقاط نظام السيد بشار الأسد، هذه كانت مهمته الصهيونية في سورية، والتي عبر عنها ببراعة متميزة النظير بعد هروبه من سورية في يوليو 2012، وفي 11 أكتوبر 2012، انتخب المدعو الخطيب رئيساً لما يسمى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “بحسب زعمهم” والتي هي في الحقيقة مجلس اسطنبول الذي تسوقه حكومات عربية واستعمارية معادية لسورية ولمحور المقاومة في الشرق ثم تزربه داخل مؤتمرات وتملي عليه ما تريده.
اختيار المدعو معاذ يستجيب لحاجة جلية فلكي يكون معترفاً به من قبل المقاتلين، لا بد ان يكون الرئيس رجل دين، وبذات الوقت حتى يكون مقبولاً عند سياسة الغرب عليه أن يبدو معتدلاً، بالتالي سارع الخبراء الامريكيون الى تغيير لوك الشيخ، بطقم رسمي دون ربطة عنق، كما قامت بعض وسائل الاعلام بالمسارعة لجعله بالفعل زعيماً “نموذجيا”، فإن صحيفة أمريكية كبيرة وصفته بأنه “منتج فريد من ثقافته، مثل أونغ سان سو كي في بيرمانيا”.
طلب المدعو الخطيب من المجتمع الدولي تسليح الجيش الحر الإرهابي والذي باتت فضائحة بالانتماء الصهيوني مكشوفة على العلن من خلال التصريحات، المساعدات، والتبني السياسي الدولي بمرجعية صهيونية، وفي 24 مارس 2013 اعلن الخطيب استقالته من الائتلاف على خلفية تعليقه أنه يريد انطلاق معارضته بأكثر فعالية.
وها هو الآن يحقق رغبته في ذلك، ليثبت الهوية الحقيقة لما يسمى معارضة سورية، حيث قام بواجب العزاء في وفاة بيريز، ليسجل حضوره أمام متبنيه هو ومعارضته وإرهابه في سورية، يقبل اليد الأميركية في قلب كيان العدو الصهيوني، وهو يلبس القبعة اليهودية ضارباً إسلامه عرض الحائط، ليضمن لنفسه مزيداً من البقاء في سلطتة الواهمة، سلطة ملحظة باسم ثورة على الوطن سورية وليس من أجلها، والواقع خير برهان، هذه إحدى شخصيات ماتسمى الثورة السورية والباقي منهم يلف لفيف الخطيب ومرجعيته الصهيونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.