ابن الغرب المدلل , في لحظة اصبح عاق فيجب معاقبته , تناقض غربي غريب !

ابن الغرب المدلل , في لحظة اصبح عاق فيجب معاقبته , تناقض غربي غريب !

سوريا الإعلامية | خاص | حيدر مصطفى

ذي استراليان صحيفة استرالية … نشرت خبرا غير في رأي عام عالمي … يتضمن صورة لطفل استرالي لم يتجاوز العشر سنوات هاجر مع إخوته و أبيه للقتال في صفوف إرهابيي تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق و الشام في سورية ما أثار حالة من الهلع العام الاسترالي … حتى الولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا اللواتي لطالما قدمتا الدعم لهذا التنظيم و لغيره من المجموعات الإرهابية بدأتا تلمسان خطره الكبير الذي قد يرتد تضخمه سلبا على مصالحهم في الشرق الأوسط و لربما في مناطق مختلفة من العالم… الطفل الاسترالي الذي يساعد أباه في حمل الرؤوس و قطعها التقطت صورته في الرقة شمال سورية حيث تفتك سيوف عناصر إرهاب ما تسمى بدولة الخلاف برؤوس المدنيين و ترتكب بحقهم ابشع الاعمال الإجرامية , صورة هذا الطفل الإرهابي استدعى تحركا عالميا في تناقض ليس بالمثالي و لربما يكون ذريعة للتغيير بعد التماس الخطر غير المنضبط لتنظيم داعش….

الولايات المتحدة واستراليا احالتا قضية الارهابيين الاجانب الى الامم المتحدة , فيما بدأ مجلس الامن الدولي مناقشة مشروع قرار بريطاني يهدف لقطع التمويل عن تنظيمي داعش و النصرة الإرهابيين ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الخارجية الأميركي جون كيرى بعد محادثات امنية مشتركة أجراها فى سيدنى بأستراليا نيته توحيد الجهود لإحالة مسالة الاجانب الذين يغادرون الى مناطق القتال للانضمام الى صفوف داعش الى اجتماع الامم المتحدة هذا الشهر وطرحها على جدول الاعمال مجلس الامن بدأ بصياغة مشروع قرار يهدف الى قطع التمويل بالمال والرجال عن التنظيمات الارهابية فى سورية والعراق ووفقا لما أفاد به دبلوماسيون فقد بدأ خبراء من الدول ال 15 الاعضاء فى مجلس الامن مناقشة اقتراح بريطانى يمكن اعتماده على شكل قرار خلال الاسبوع الحالي تنص مسودته على تعزيز للعقوبات على افراد وحركات وكيانات تدعم تنظيمي داعش و النصرة الإرهابيين في سورية كما يحث المجلس من خلاله كل الدول الاعضاء على اتخاذ اجراءات لوقف تدفق المقاتلين الارهابيين الاجانب الى التنظيمين الارهابيين ويهدد بمعاقبة الذين يشاركون في تجنيدهم أو ممارسة أى تجارة مع الارهابيين الذين باتوا يسيطرون على حقول نفطية وبنى تحتية ويشير نص القرار المقترح الى أن هذه التنظيمات الارهابية ارتكبت أعمالا وحشية ضد المدنيين في سورية وعمليات اعدام جماعية واضطهاد أقليات دينية في العراق محذرا من أن هذه الاعمال يمكن أن تشكل جرائم ضد الانسانية و موضحا أنه يتحرك بموجب المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة ما يعنى أن هذه الاجراءات يمكن أن تنفذ باستخدام القوة في ظل هذا الانعطاف المفاجئ يتساءل مراقبون …

لماذا يتحرك مجلس الامن الدولي عند اول نداء غربي وما علاقته بتخوف الغرب من ارتداد الإرهاب عليه ؟

وما هو مستقبل هذا الحراك الاممي و تداعيته على المشهد الإرهابي في سورية و العراق في الفترة المقبلة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.