التجارة بالطالب السوري …

التجارة بالطالب السوري …

لـسوريا  الإعلامية  | عمار المحرز

واقع التعليم اليوم في سوريا لا أحد مع أحد مناهج التعليم في واد والمؤسسات التربوية في واد آخر والطلاب والتلاميذ في واد بعيد كل البعد عما سبق ، والأهل والذين يدعون التربية ويأخذون دور المربين في واد آخر ولا أحد يسمع أحد فأين التربية ؟وأين التعليم ؟ معاهد خاصة بالجملة وبالعشرات إنتشرت كما البقاليات والعروض أمامك بالعشرات بل بالمئات واحد ينادي التحفيظ مباشر والنجاح مضمون فسارع إلى للتسجيل يا مجنون والآخر يفاخر أنا عندي معسكرات. تربوية أهدافها تعليمية والنتائج مضمونة بأساليب ملتوية ! وثالث فيه بقية من ضمير وعانى الفقر والتعتير ومع ذلك لا يرتضي التغيير فهو مصر على أن العلم رسالة والتربية حضارة والأهل سيفهمون ولو أنهم يتأخرون بأن أبنائهم بحاجة إلى التربية قبل التعليم وبحاجة إلى الثقة قبل الدروس وبحاجة إلى الضمير وليس الفلوس وهنا سيلتقي الجميع…(المنهاج.. بالأهل…بالطلاب.. بالمشرفين على كل هذه العملية ) وسيكتشف الطالب بنفسه أن الجميع كانوا يتاجرون به وأنه الخاسر الوحيد.. يتبع……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.