تحذير روسي لأمريكا من إستهداف مناطق الجيش السوري وتأكيدها على إستمرارية دحر الإرهاب

تحذير روسي لأمريكا من إستهداف مناطق الجيش السوري وتأكيدها على إستمرارية دحر الإرهاب

حذرت وزارة الدفاع الروسية من أنها ستعتبر أي ضربة على المناطق الخاضعة للجيش السوري تهديدا على العسكريين الروس في سوريا، ملوحة باستخدام إس-400 وإس-300 في حميميم وطرطوس لصد الهجمات .

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها اليوم الخميس 6 تشرين الأول , إن مساحة تغطية منظومتي اس 400 واس 300 تشمل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس في سوريا .

واكدت الوزارة في بيانها أنه على واشنطن فهم ان دفاعاتنا الجوية ليس لديها الوقت لمعرفة مطلق الصاروخ , محذرة واشنطن بأن تفكر بعواقب توجيه ضربة للقوات السورية , و قالت ننصح الجانب الأمريكي بدراسة كل العواقب عن أي ضربات تستهدف سورية .وهددت وزارة الدفاع الروسية الجانب الامريكي علانية وقالت : إن أية غارات على الأراضي الخاضعة لسيطرة دمشق تعتبر تهديدا للعسكريين الروس , واشارت أن منظومات إس 400 و إس 300 ستشكل مفاجأة لأية أهداف طائرة .مشددة أنه تم اتخاذ تدابير استثنائية لمنع الضربات الخاطئة على الجيشين الروسي والسوي في سوريا . واضافت الوزارة الجيش السوري يمتلك منظومات “إس-200” و”بوك فقط , وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت خلال الاسبوع الحالي وصول منظومات صواريخ الاس 300 إلى سورية , مؤكدة انها ستحمي القاعدة البحرية في طرطوس مع السفن البحرية المرابطة امام الساحل السوري .

15%d9%84

من ناحيته جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد أنه ليس هناك بديل من نظام وقف الأعمال القتالية فى سورية وإيصال المساعدات ومحاربة الإرهاب وإطلاق العملية السياسية عبر الحوار الشامل بأسرع وقت ممكن مشددا على أن تنظيمي “داعش وجبهة النصرة” الإرهابيين والفصائل المنضوية تحت لوائهما لن تكون أبدا جزءا من اتفاق وقف الأعمال القتالية.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان مارك إيرولت في موسكو اليوم أن روسيا لن تتراجع عن المطالبة بالفصل بين تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي ومن تسميها واشنطن “معارضة معتدلة” لكنها “مستعدة لبحث مشروع القرار الذي قدمته باريس في مجلس الأمن الدولي حول الوضع في حلب على أن يتضمن التعديلات الروسية بالفصل بين الإرهابيين و”المعارضة المعتدلة” وفق قرارات مجلس الأمن والمجموعة الدولية لدعم سورية والاتفاقات الروسية الأمريكية”. وأكد لافروف أنه على الرغم من قرار واشنطن تعليق المباحثات الروسية-الأمريكية حول الأزمة في سورية “مازالت موسكو ودمشق مستعدتين للوفاء بالتزاماتهما وفق حزمة الاتفاقات الروسية الأمريكية التي أقرت في التاسع من أيلول الماضي” موضحا أن هذه الحزمة تشمل الالتزام بوقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات بما في ذلك إلى حلب عبر طريق الكاستيلو.

وبين لافروف أن هناك اتصالات متعددة الأطراف لاتزال مستمرة مع واشنطن بعد إعلانها تعليق المباحثات مع موسكو مشيرا إلى أن اجتماعا سيعقد اليوم للفريقين المعنيين باتفاق وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية المنبثقين عن “المجموعة الدولية لدعم سورية”. وحول دعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا المتعلقة بانسحاب إرهابيي “جبهة النصرة” من أحياء مدينة حلب قال لافروف “نحن نهتم بدراسة هذه المبادرة الأممية بعد الحصول على كل المعلومات حولها”.

وعن نشر بلاده منظومات اس 300 واس 400 في سورية أكد لافروف أن هذه المنظومات دفاعية بحتة ولا تشكل تهديدا لأحد وهي تهدف لتأمين سلامة القوى الجوية الروسية في قاعدة حميميم وفي ميناء طرطوس. وأكد لافروف أن المهم لتحسين الأوضاع في حلب فك حصار الإرهابيين للمدنيين في الأحياء الشرقية و”ليس تقسيمها إلى مناطق سيطرة” لافتا إلى أن الولايات المتحدة عجزت عن إجبار “مسلحي المعارضة” على الالتزام بالاتفاق الروسي الامريكي بعد أن التزمت القوات السورية به. وأعرب لافروف عن أمله أن تعطي الزيارة المرتقبة للرئيس فلاديمير بوتين إلى فرنسا في الـ 12 من الشهر الجاري دفعة جديدة للعلاقات وتطويرها بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.