سليماني : الصمود السوري حمى إيران ومحور المقاومة

سليماني : الصمود السوري حمى إيران ومحور  المقاومة

لفت الجنرال قاسم سليماني أمس، إلى أن صمود الدولة السورية لأكثر من خمس سنوات، ورفض الرئيس بشار الأسد لكل “الإغراءات” السعودية مقابل فض علاقته بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، حمى إيران ومحور المقاومة من التنظيمات الإرهابية.

وكشف “سليماني” قائد “فيلق القدس”، أنّ وليّ وليّ عهد النظام السعودي “محمد بن سلمان”، سعى مؤخراً إلى إبعاد سورية عن إيران وعن محور المقاومة، في مقابل إنهاء الأزمة السورية، معتبراً في الوقت نفسه أنّ السبب الرئيس خلف تأسيس المجموعات التكفيرية و”داعش” هو مواجهة إيران.

وقال في كلمة له خلال “مراسم الذكرى السنوية لاستشهاد العميد حسين همداني”، إنّ “وليّ وليّ العهد السعودي زار روسيا وعقد اجتماعاً بحضور شخصية سورية، وقال إذا ابتعدت سورية عن إيران فإن كل شيء سينتهي، حتى داعش”، مضيفاً أنّ ابن سلمان “عجول، وقد يقتل ملكه”.

كذلك، أعاد قائد “فليق القدس” التذكير بأنّ “الملك عبد الله جاء إلى سورية في عهد الرئيس بشار الأسد ومسك بيده وذهب به إلى لبنان، وقال له هذا لبنان لك، لكن ما الذي كان يريده؟ كان يريد أن يفك ارتباط بشار الأسد عن إيران، ولم يقبل الأسد”.

وذكّر أيضاً بأنه “خلال ولاية بيل كلينتون، كان من المقرر التوصل إلى سلام بين سورية وإسرائيل، لكن الرئيس الراحل حافظ الأسد رفض، لأنه كان يعلم مدى تأثير مساومة سورية على صمود جبهة المقاومة، وهذا هو سبب احتشاد كل العالم حول الحدود السورية”.

وأكد سليماني أنّ “التكفيريين اليوم، وعلى جميع الجبهات، إما هزموا أو يُهزمون”، مشيراً إلى أنّ “النظام السوري صمد لأكثر من خمس سنوات، واليوم اعترف العالم بإرهابية تلك المجموعات”، لافتاً كذلك في سياق كلمته إلى أنّ “أوروبا تدفع اليوم ثمناً كبيراً لأمنها بسبب دعمها لتلك المجموعات الإرهابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.