زاخاروفا : النصرة هي الأفعى التي ستنقلب على داعميها قريباً

زاخاروفا : النصرة  هي الأفعى  التي ستنقلب على داعميها قريباً

إتهمت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الغرب بحماية الإرهابيين في سورية من خلال تجنيب “جبهة النصرة” الضربات الموجهة إليها.
وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي في موسكو، أن سياسة الغرب حاليا ترمي إلى حماية “رعاياه” في سورية وليس تحسين الوضع الإنساني هناك، متناسياً أن “جبهة النصرة” و”داعش” و”جند الأقصى” و”جيش الإسلام” وغيرها من الجماعات تمثل امتدادا لتنظيم “القاعدة” الذي شن هجمات بشعة على الولايات المتحدة قبل 15 عاما.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن روسيا لا تشكك في وجود مدنيين يعانون في أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة والإرهابيين، مؤكدة أن الاتفاقات التي توصلت إليها موسكو وواشنطن في جنيف الشهر الماضي هدفت بالأساس إلى الفصل بين الإرهابيين وغيرهم هناك ومكافحة “جبهة النصرة”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن موسكو لم تخرج في السنوات الأخيرة من أي حوارات أو هياكل دولية، على خلاف الولايات المتحدة التي بادرت إلى قطع العديد من قنوات الحوار بين البلدين.

كما أعلنت زاخاروفا  أن هنالك إتفاق بين موسكو و واشنطن يمنع أي صدام مباشر في سورية. و أكدت أن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بذل كل الجهود لتقريب المواقف مع روسيا ولإيجاد مخرج في الشأن السوري، إلا أن واشنطن فشلت في تفعيل ذلك.
وقالت: “ما أستطيع قوله، هو أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بذل في واقع الأمر كل الجهد لإيجاد مخرج (بشأن سورية) ومحاولة تقريب المواقف مع روسيا وتنفيذ ما تم الاتفاق معها، هذا أمر مؤكد، وهذا معروف في وزارة الخارجية الروسية ومعروف أيضا في الولايات المتحدة.. أعتقد وللأسف، أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تستطع أن تضيف إلى رصيدها التاريخي قرار تسوية الأزمة السورية.. رغم ذلك فإن الوزير (كيري) يملك كل الحق في أن يضيف إلى رصيده الشخصي محاولته (تسوية الأزمة السورية).. هذا أمر مؤكد”.
ولفتت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة مخطئة باعتقادها إمكانية تطويع “جبهة النصرة”، مشيرة إلى أنه لا يجب ملاعبة دعاة الإرهاب.
وأضافت: “من هم “النصرة”؟ هم أنفسهم مجاهدو الثمانينات.. (من يدعمهم) لا يفهم أمرا ً: هم يعتقدون أنه يمكن ترويض هذا الأفعى.. الأفعى التي تمتلك السم تلدغك دائما مثلما كان الأمر مع القاعدة، متأكدة 100% وللأسف أن هذا أيضا سيكون الآن، لا يجب ملاعبة الأشخاص الذين يدعون للإرهاب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.