من ذاكرة حرب تشرين .. تحية لذكرى القائد الخالد حافظ الأسد

من ذاكرة  حرب  تشرين ..  تحية  لذكرى  القائد الخالد  حافظ الأسد

خاص لـسوريا الإعلامية | يوسف الجندي

من الذاكره ….. تحية لروح بطل التشرينين الخالد حافظ الاسد ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺤﺮﺏ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﻭ ﺣﺮﺏ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻫﻲ ﺣﺮﺏ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1973ﻡ .

ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ 6 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1973 ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻴﺸﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺍﺑﻄﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﻫﻀﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ . ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ 24 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1973 ﻫﻲ ﺣﺮﺏ ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﻤﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ . ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻓﻚ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻓﻲ 31 ﻣﺎﻳﻮ 1974 ﺣﻴﺚ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭ ﺿﻔﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻤﺼﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺧﻂ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻭ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻗﻮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ . ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺏ : ﺣﺮﺏ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ .

ﻫﻲ ﺣﺮﺏ ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﻤﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻫﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺧﻂ ﺑﺎﺭﻟﻴﻒ ﻭ ﻋﺒﻮﺭ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ ﻭ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﺧﺎﻃﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺘﺼﺒﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻴﻨﺎﺀ ﻭﻫﻀﺒﺔ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ .1967 ﺃﻣﻀﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺣﺮﺏ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻦ ﻣﺮﺍﻛﺰﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻭﺳﻴﻨﺎﺀ، ﻭﺃﻧﻔﻘﺖ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺿﺨﻤﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ ﻭﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ، ﻓﻴﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﺨﻂ ﺑﺎﺭﻟﻴﻒ .

ﻓﻲ 29 ﺃﻏﺴﻄﺲ 1967 ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻧﺸﺮﻭﺍ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺗﻀﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺏ” ﺍﻟﻼﺀﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ :“

.1 ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺈﺳﺮﺍﺋﻴﻞ

.2 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻌﻬﺎ

.3 ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻣﻌﻬﺎ .

ﻓﻲ 22 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1967 ﺃﺻﺪﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺮﺍﺭ 242 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ‏( ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 242 ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺗﺤﻮﻱ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺭﺍﺽ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1967 ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺤﺪﻭﺩﻫﺎ .

ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1968 ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﻁ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺣﺮﺏ ﺍﻻﺳﺘﻨﺰﺍﻑ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﺧﻄﻂ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻟﻴﺎﻡ ﺭﻭﺟﺮﺯ ﻗﺪ ﺇﻗﺘﺮﺡ ﺛﻼﺙ ﺧﻄﻂ ﻋﻠﻰ ﻛﻼ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ 9 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1969، ﺛﻢ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1970 ، ﺛﻢ 4 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ .

1971 ﺗﻢ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ، ﻭ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﺼﺮ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻟﺨﻄﺔ ﺭﻭﺟﺮﺯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻄﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻗﺘﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ﺗﻜﻤﻠﺔ ﺣﺎﺋﻂ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺩﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺲ، ﻭ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﺑﺸﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺔ.

ﻓﻲ 28 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1970 ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ، ﻭﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ. ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1971 ﻗﺪﻡ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻏﻮﻧﺎﺭ ﻳﺎﺭﻳﻨﻎ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﺴﺐ ﺧﻄﺔ ﺭﻭﺟﺮﺯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﺷﺮﻭﻃﻪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ 4 ﻳﻮﻧﻴﻮ 1967 ﺍﻭ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ . ﺭﻓﻀﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻤﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ .

ﻓﻲ 1973 ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺃﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻻﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ 1967 ﻡ. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺗﺮﻣﻲ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻭﺧﺪﺍﻉ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻛﻼ ﺍﻟﺠﺒﻬﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻭ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻟﻺﺳﺮﺍﺋﻠﻴﻴﻦ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.