مالذي يقبع تحت القناع الإنساني لجسلة مجلس الأمن حول حلب ؟؟!

مالذي يقبع  تحت القناع الإنساني لجسلة مجلس الأمن حول  حلب ؟؟!

سوريا الإعلامية  | سياسة

بدأ مجلس الأمن الدولي جلسته اليوم لمناقشة المقترح الذي وضعته فرنسا حول وقف إطلاق النار في حلب، وذلك بعد تعليق التعاون الروسي الأمريكي حول الهدنة بسورية.
ونقلت وسائل إعلامية  عن مندوب باريس لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دولاتر، قوله: “نعتبر أن مسؤوليتنا بذل كل ما بوسعنا من أجل توحيد مجلس الأمن حول جهودنا ووضع حد لمعاناة حلب”، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن ضرورة إحلال نظام وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية.
وكانت موسكو قد اعتبرت مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن حول سوريا أحادي الجانب، وأعلنت أنها ستعرض مشروع قرار بذات الشأن خلال ترؤسها مجلس الأمن في الشهر الحالي، حيث أكد نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن بلاده تعتبر مشروع القرار أحادي الجانب لاحتوائه عناصر لا علاقة لها إطلاقا بالمسألة الإنسانية، لا سيما فقرة “الكيميائي” السوري.
من جانبه، بين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن الجانب الروسي يدرس الوثيقة الفرنسية، ولديه عدد من الأسئلة، لافتا إلى أن من العناصر الجديدة التي يقترحها المشروع الفرنسي، إنشاء آلية جديدة للرقابة على وقف إطلاق النار ، مُذكراً بوجود آلية من هذا القبيل في جنيف، وكان على جميع الأعضاء في “مجموعة دعم سورية” أن يقدموا البيانات في إطار تلك الآلية، لكن في الواقع لم يشارك أحد في هذه الآلية التنسيقية سوى موسكو وواشنطن، وهو أمر جعلها غير فعالة.

ويبقى السؤال  هنا .. هل سيكون هنالك نتائج إيجابية  لهذه الجلسة , أم أن فرنسا ستكون البديل للولايات المتحدة في إفشال العمليات العسكرية بحلب لدحر  الإرهاب ؟؟!! وعلينا  ألّا ننسى سياسة الغرب التي كانت تسعى منذ بداية الأزمة إلى تأجيج الفتن وتضييق الخناق  على الشعب السوري , ودعمها الدائم  والمتواصل للفصائل المسلحة التي تسميها  بالمعارضة المعتدلة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.