الرئيس الفلسطيني يحيي ذكرى استشهاد ” محمد الدرّة ” بمصافحة نتنياهو و البكاء على بيريز.

الرئيس الفلسطيني يحيي ذكرى استشهاد ” محمد الدرّة ” بمصافحة نتنياهو و البكاء على بيريز.

الرئيس الفلسطيني يحيي ذكرى استشهاد ” محمد الدرّة ” بمصافحة نتنياهو و البكاء على بيريز.

سورية الإعلامية / فتون نبعة

عدوّ يطلق رصاصه و أب يرفع بيده ملوحاً لتقول توقفوا ، لعله يحمي طفله من غدرٍ طائش ، في مشهد تقف عليه العين لترى وحشية عدوان اغتصب أرضاً و قتل شعباً .

محمد الدرّة الطفل الفلسطيني الذي سكن ذاكرة العالم باستشهاده في 30/9 عام الـ 2000 ، ها هي ذكراه تعود ليتم إحياؤها على طريقة أخرى ، طريقة لم يسبق لأحد أن كافئ بها شهيداً .

فالرئيس الفلسطيني محمود عباس ذهب معزّياً مصافحاً ليد لُطخت بدماء محمد الدرة و الآلاف من أصحاب الحق الفلسطيني ، ذهب معزّياً ليتمنى ختام الأحزان للإسرائيلي الذي فقد أحد رعاة السلام في العالم شيمون بيريز.

أجل هكذا نكرم الشهيد ، بأن نقبّل و نبتسم لقاتله و هكذا يتم تسجيل الطاعة لمن سلب الحياة و قيد الحريات و اعتقل رجالاً بحجة الإرهاب.

فبهذا الاستسلام الواضح أعلن عباس أن القدس عاصمة لإسرائيل و بأن محمد الدرة ، فادي علوان ، هديل الهشلمون ، ضياء التلاحمة و غيرهم من شهداء فلسطين ليسوا إلا جزءاً درامياً لا يكترث لدمائهم أحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.