ماذا بعد مع صعوبات التعلم ….؟!

ماذا بعد مع صعوبات التعلم ….؟!

خاص لـسوريا  الإعلامية  | لينا  علي

هي الحياة إذا لاتخلو من (صعوبات) فماذا لو علمنا أن ذلك المصطلح الشائع يواجه أبناؤنا في المدرسة إنها صعوبات التعلم المشكلة الأكثر انتشاراً في مجتمعاتنا والتي تشغل العالم.

44

وقد تزايدت في الأعوام الأخيرة نسبة الأطفال الذين يعانون تلك الصعوبات إذ يعاني الطفل من انخفاض مستواه العلمي بالمقارنة مع زملائه دون أن يدرك السبب حتى الأهل يجدون معاناة في تعليم أبنائهم والتعامل معهم ويجهلون سبب تلك المشكلة.

43

حول هذا الموضوع التقينا عضو الفريق المخلي للدمج في طرطوس المدربة رباب محمود فأوضحت لنا عدة جوانب في هذه المشكلة قائلة :تتعدد محاور صعوبات التعلم وتتنوع بين صعوبة في التركيز أو الانتباه إلى صعوبة في فهم اللغة أو صعوبة في الاستماع… أو في إجراء العمليات الحسابية… وغيرها الكثير في القراءة والكتابة .

45

أما عن الأسباب فقالت ليست مرض وإنما مشكلة في طريقة تعامل المخ مع المعلومة . وبالنسبة للعلاج أكدت المدربة ضرورة الكشف المبكر عن تلك المشكلة وتشخيصها وتقبل الأهل لوجود مشكلة عند أطفالهم وبالتالي ضرورة التعاون بين الأهل والمدرسة لتجاوز تلك الأزمة في وقت مبكر .. وذلك يتم بتزويد المدارس بغرفة مصادر تتضمن وسائل مبسطة تساعد على حل المشاكل التي يعاني منها الأطفال وتأهيل كادر المدرسة للتعامل مع هذا النوع من الأطفال ومع تلك الوسائل.

واختتمت بالقول إنهم أطفالنا أمانة في أعناقنا وسنسأل عنهم يوم القيامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.