معا لمعالجة الأمراض والاضطرابات النفسية في سوريا

معا لمعالجة الأمراض والاضطرابات النفسية في سوريا

معا لمعالجة الأمراض والاضطرابات النفسية في سوريا

سوريا الإعلامية / ظلال الفلاح

– تواجه النظم الصحية حول العالم تحديات هائلة في تقديم الرعاية للأشخاص المصابين باضطرابات نفسية وعصبية واستخدام مواد الإدمان وحماية حقوقهم الإنسانية ، فالمواد المتاحة غير كافية وغير موزعة بشكل عادل نتيجة لذلك.

 

– قامت منظمة الصحة العالمية بتأسيس دورات تدعم تقديم الخدمات لأكبر شريحة من هؤلاء الأشخاص المصابين ، ولاسيما في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض أطلقت عليها اسم برنامج ( رأب الفجوة في الصحة النفسية ) ، والتي تهدف لمعالجة الاضطرابات النفسية والعصبية من مواقع تقديم الرعاية الصحية الغير التخصصية ولاسيما في المراكز الصحية والمشافي ، وتشمل هذه الاضطرابات:

( الاكتئاب ,الفصام ,الصرع ,الاضطرابات السلوكية ,اضطرابات تعاطي الكحول ,الانتحار ,الإدمان ).

 

فإن غالبية الناس الذين يتعرضون لمثل هذه الإضطرابات لايتلقون الرعاية علما أن ١٤% من الأمراض العالمية تعزى لهذه الاضطرابات ومايقارب ثلاثة أرباعها في البلدان ذات الدخل المتوسط، والمنخفض ، لكن الموارد غير كافية ، فالغالبية العظمى من البلدان تخصص أقل من ٢% من الميزات الصحية للصحة النفسية مما يؤدي إلى فجوة في المعالجة تزيد عن ٧٥% .

 

ولقد تسنى لنا الاطلاع على جزء من هذه الدورات في دمشق ب٢٠١٦/٩/٢٥ ، تم فيها تدريب أطباء من مختلف الاختصاصات على معالجة هذه الأمراض تحت إشراف الدكتور الأخصائي بلأمراض العصبية والنفسية مازن حيدر الذي تميز بأدائه علما وعطاء ، مع إقامة ورشات عمل من أجل ذلك .

 

– في الواقع كانت الدورة مليئة بالمعلومات الطبية الرائعة وأكثر مالفت انتباهنا هو تصحيح أخطاء كانت متداولة وعلى رأسها :

– إن هذه الأمراض لا يعالجها إلا الطبيب الأخصائي بينما هي في الواقع يمكن لأي طبيب مهما كان اختصاصه القيام بهذه المهمة بنسبة تصل إلى٧٥% من المراجعين.

– وإن الأدوية النفسية هي ليست بهذه الخطورة التي كنا نظن بالعكس تماما فهي أكثر أمانا من حبة السيتامول وحبة الديكلون والأهم من ذلك أنها لاتسبب الإدمان .

– شعارهم الأمثل” نحن نملك المعرفة والتحدي الأكبر أمامنا ترجمة هذه المعرفة إلى عمل والوصول للأشخاص الذين هم في حاجة شديدة “.

وسنلقي الضوء في مقالات لاحقة على بعض الاضطرابات ضمن زيارتنا الخاصة للدورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.