اللاذقية بين إنتصارت وتذمرات

اللاذقية بين إنتصارت وتذمرات

خاص لـسوريا  الإعلامية | مهند صقر

شن الطيران السوري بمساندة طيران الاستطلاع الروسية عدة غارات على مراكز تجمعات المسلحين في ريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الجنوبي القريبة من الحدود التركية، أدت إلى تدمير مقرات المسلحين في تلة غزالة وتلة الخضر في ريف اللاذقية الشمالي. بالعودة إلى مدينة اللاذقية فقد شهدت المدينة اليوم ازدحاماً مرورياً شديداً في الطرق الرئيسية وفي وسائط النقل العامة، وخلال جولة مراسل سورية الإعلامية في الاسواق التقى بعدد من المواطنين اكدوا ان الازدياد والتضخم السكاني في المدينة لم يلقى أية محاولة لوضع الحلول المناسبة من قبل المحافظة.

فالسيد رامي ديب وهو موظف مهجر اكد ان الوضع الخدمي لم يتطور او يرتقي خلال السنين الثلاث التي عاش بها مؤخراً في اللاذقية فالمدينة التي اصبح عدد سكانها يقارب المليونين ونصف هي ذاتها التي كان يقصدها بهدف السياحة قبيل الازمة لم يطرأ عليها اي جديد إلا حالات الازدحام الخانقة. الطالبة ميس علي ذكرت ان وسائل النقل “باصات النقل” في اوقات الذروة غير كافية مما يضطر المواطن الانتظار ساعات طويلة قبل رحلة العودة إلى منزله، بالاضافة الى العدد الكبير الذي يتواجد في وسيلة النقل العامة الواحدة. أما عن الكهرباء وبرنامج التقنين في اللاذقية الجائر الذي وصفته السيدة “ام عمار” ربة منزل، لم يتغير بعد وعود عديدة بان وضع الكهرباء سيتحسن في المدينة، حيث ان مديرية الكهرباء قد وضعت برنامج تقنين ٣ * ٣ ، لكن الامر الواقع هو٤ * ٢ الامر الذي ينعكس سلباً على الطلاب مع بداية العام الدراسي.

ومن جديد تعود أزمة المياه تلوح في المدينة، حيث شهدت احياء المدينة “الصليبة ، الطابيات، الرمل الجنوبي، الرمل الشمالي، المشروع السابع ، بسنادا” انقطاع في مياه الشرب منذ الصباح، دون سابق إنذار من قبل مؤسسة المياه في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.