دير الزور: عشائر جديدة تنتفض على “داعش”

تكبد تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” خلال الأيام الأخيرة مزيدا من الخسائر في صفوفه بدير الزور، وسط تواتر الأنباء عن انضمام عدد من العشائر إلى عشيرة الشعيطات لمحاربة التنظيم الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا شرق سوريا بعد اقتطاعه مساحات واسعة من محافظة دير الزور النفطية.
وتحدثت “تنسيقيات المعارضة” في دير الزور عن سقوط عدد من قتلى التنظيم في محيط بلدة الشعيطات. وشهدت أيضا بلدة الجُرذي اشتباكات متقطعة بين مسلحي العشائر وتنظيم “داعش”، أسر خلالها مسلحو العشائر عددا من عناصر التنظيم في ريف المحافظة، فيما تمكنوا ميدانياً من استعادة السيطرة على البلدة التي سقطت سابقاً بيد تنظيم “داعش”.
وفي تحول لافت أفاد ناشطون بانضمام عشيرة الشويط إلى المعارك المشتعلة منذ أكثر من أسبوع بين التنظيم ومسلحي العشائر، وتمكن مسلحو عشيرة الشويط من القضاء على العشرات من عناصر داعش، فضلا عن اعتقال 10 من جنسيات أوروبية، فيما تمكنّت عشيرة الشعيطات، التي كانت سبّاقة إلى ما سمي انتفاضة العشائر، من السيطرة على جسر الميادين لتنسحب منه بعد يومين وتتحصّن في القرى المحيطة.
ويتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة انضمام عشائر جديدة لمحاربة التنظيم شرق سوريا، خاصة بعد أن أقدم هذا الأخير، يوم الأربعاء الماضي، على تنفيذ أكبر عملية إعدام بحق مواطنين في دير الزور يعتقد أنهم حراس لآبار نفط تجاوز عددهم العشرين بتهمة “الإفساد في الأرض”، وذلك قرب حقل عمر النفطي.
ويرى متابعون أن ممارسات التنظيم وإجبار العشائر على الخضوع لأحكامه المتشددة ومبايعة زعيمه أبوبكر البغدادي كانت من الأسباب التي دفعت أبناء العشائر إلى محاربة التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.