الخبز في جرمانا رديء، و الأفران أذن من طين وأذن من عجين . .

الخبز في جرمانا رديء، و الأفران أذن من طين وأذن من عجين . .

خاص لـسوريا الإعلامية  | هيا حبوس

تعتلي مشكلة جودة رغيف الخبز سلم أولويات المواطن والدولة، إلّا أن الوضع يسير من سيء إلى أسوء، وهذا مردّه إلى الأزمة التي حلّت ببلدنا الحبيب وانعكست على المادة الأساسية التي يقتات عليها المواطن.

وبالرغم من جهود الدولة في العمل على استمرار تأمين رغيف الخبز للمواطنين باعتباره خط أحمر، إلّا أن مشكلة تردي جودة الرغيف تكاد تكون عامة في مختلف محافظات ومدن القطر متفاوتةً بين منطقة وأخرى.

فالرغيف في جرمانا مازال يرزح تحت وطأة سوء النوعية المزمن، وكلما اشتكى المواطنون في جرمانا من سوء تصنيع الرغيف، تذرع العاملون في الأفران بأن نوعية الطحين قد اختلفت عما كانت عليه سابقاً، مؤكدين أنه من الأهم تأمين المادة بغض النظر عن النوعية والجودة.

وهذا الكلام مرفوض شكلاً ومضموناً مادمنا قادرين على تأمين رغيف جيد، إذ أن وجود بعض الشوائب والأوساخ أو حتى أحيانا الحشرات ليس بسبب نوعية الطحين بل بسبب عدم الاهتمام بالنظافة وإهمال العاملين حيث قابلنا بعض المواطنين الذين فاقت بهم المشكلة إلى دخول المشفى بسبب إهمال النظافة، كما أكدوا تردي جودة الخبر عن ما سبق.

علماً أن الجهات المعنية بالدولة قد قامت بجولات عديدة واتخدت عدة إجراءات إدارية آملةّ إيجاد حل جذري للمشكلة إلّا أن الحال لم يتغير.

إلى متى سيبقى الرغيف في جرمانا في تلك الحالة المذرية؟! سؤال نضعه برسم الجهات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.