إعلام المعارضة يلعب على الوتر العاطفي

إعلام المعارضة يلعب على الوتر العاطفي

خاص لـسوريا الإعلامية | محمد  المصري

منذ ولادة الأزمة السورية قبل حوالي الست سنوات ، كان للإعلام المغرض الدور الأول والأكبر في تأجيج الحرب السورية ، عن طريق السيطرة على أصحاب النفوس الضعيفة وأصحاب العقول المتحجرة الغير قابلة لفهم الواقع الحقيقي .
 
فبدأت قناة الجزيرة القطرية أولآ عن طريق قصة حمزة الخطيب التي كما ادعت أن الجيش السوري قام بأطلاق النار عليه أثناء إحدى المظاهرات والتنكيل بجثته ، لكن في الحقيقة حمزة كان أحد المهاجمين على إحدى النقاط العسكرية في بلدة صيدا في ريف درعا ، والصور التي نشرت عن تنكيله هي صور عارية عن الصحة ، لأنهم قاموا بترك حمزة 13 يوم قبل دفنه من أجل التصوير .
 
ثم ظهرت قصة الشهيد الطفل ساري ، وأظهروا مقطعآ يحض على الطائفية وهو بالإشارة إلى الصليب في عنق والدته ، وقالوا ان الجيش السوري قام بإطلاق النار عليه أثناء خروجه من المنزل ، لكن في الحقيقة هم من أطلقوا النار عليه ورفضوا إسعافه ومداوته لتصوير مقطع مدته دقيقة من أجل تأجيج المشاعر وزيادة فتيل الاقتتال الطائفي .
 
وظهر بعدها الكثير من القصص الدارمية كقصة زينب الحصني والطفل عمران … الخ.
 
وكانوا يلعبوا أيضآ عن طريق بث الأخبار الكاذبة من قصف وارتكاب مجازر من قبل الجيش السوري دون إبراز أي صور أو براهين تدل على هذا الشيء ، وكانوا يعتمدون فقط على شاهد العيان الذي لا يرى شيئآ ، وللأسف انجر وراءهم الكثير من الناس وأهمهم أبناء المناطق التي كان يقال أنه حصلت بها المجازر ، وأيضآ دون أن يروا شيئآ لأنهم كان يعتقدون أن الإعلام منزل من السماء ولا يكذب .
 
ولأن سوريا الأولى في دارما الوطن العربي فمن الطبيعي أن يكون أغلب أبناء الشعب يجيد التمثيل جيدآ ، فكانوا يظهروا نساء وفتيات قالوا أنهم تعرضوا للاغتصاب من قبل الجيش السوري .
 
لكن في الحقيقة ما كانت النساء إلا مجرد مجاهدات في صفوفهم يمارسون النكاح مع جميع أفراد فصائلهم مقابل مبلغ زهيد من المال ، وظنآ منهم أن الجنة في انتظارهم .
 
وحتى يومنا هذا لا زالت العاطفة تسيطر على أغلب أبناء الشعب السوري ، ولا زالوا ينجروا وراء ما يسيطر على أعماقهم دون تحكيم العقل والمنطق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.