هذه هي ذريعة المعارضة السورية التي تنعق بها أميركا ..

هذه هي ذريعة المعارضة السورية التي تنعق بها أميركا ..

خاص لـسوريا  الإعلامية | غانيا درغام

دعم الإرهاب في سورية تحت مسمى معارضة هو إحدى عضلات أميركا التي تفتلها على العالم، وكأن العالم لا يملك عقلاً ولا فكر لكشفها وفضحها، تستمر بالعتويل على مرتزقة الدين والأرواح في سورية كي تصل لمبتغاها الصهيوني في المنطقة، وفي كل تطور ميداني لصالح الشعب والجيش السوريين تختل موازينها وتقوم بأعمال خرقاء كما جاء في ضربتها لدير الزور، ومن إختلالها إلى نعيقها في التصاريح والمجالس الدولية تتحول باسم معارضة معتدلة!، بيد تمسك السلاح وبالأخرى تمسك رأساً منفصل عن عنق!.
الواضح للعالم أجمع والذي تنكره أميركا لم يبق حكراً على الداخل السوري بل بات فضائح باعترافات إرهابية وإدانات عالمية، هذا ما جاء في مقابلة للصحفي الألماني يورغين تودنهوفر في صحيفة “كولنر شتات انتسايغر” الألمانية، حيث أعلنت اعترافات من المدعو “أبو العز” أحد متزعمي مايسمى جبهة النصرة، ولن نزاود عما جاء بقوله:
096
– “إننا ننال الدعم من الكيان الصهيوني” مشيراً إلى ان أهداف تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي تتلاقى مع أهداف كيان الاحتلال الصهيوني.
– “أن أمريكا تدعم جبهة النصرة والدول التي تدعم التنظيم”، مطالباً أمريكا بدعم التنظيم الإرهابي بأسلحة متطورة مشيراً إلى وصول دبابات من ليبيا عبر تركيا للتنظيم.
– “أن جبهة النصرة لم تحصل على صواريخ التاو عن طريق وسيط”، مؤكداً أنهم تسلموها “من الأمريكيين مباشرة حيث تسلمتها مجموعة محددة”.
– “خلال سنوات مضت حصلنا من السعودية على مبلغ 500 مليون ليرة سورية وخمسة ملايين دولار أمريكي ومن الكويت على مبلغ 5ر1 مليون دينار كويتي”، موضحاً أنهم حصلوا على تلك الأموال من الحكومات وليس عن طريق الأفراد.
– يوجد ضباط من تركيا وقطر والسعودية والصهاينة وأمريكا إلى جانب تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي يعملون كخبراء بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية وإطلاق الصواريخ وعمليات الاستطلاع واستخدام الكاميرات الحرارية.
– “النصرة لا تزال جزءاً من تنظيم القاعدة إلا أنه دخل الكثير من التغييرات على القضايا التي تتبناها”.
وعن موضوع قافلة المساعدات التي تعرضت لهجوم في محيط حلب في الـ 19 من الشهر الحالي قال المدعو أبو العز قبيل ثلاثة أيام فقط من هذا الهجوم إنه “لن يتم السماح لها بالدخول إلى حلب إلا بشرط انسحاب الجيش السوري من مراكزه وانه سيتم احتجاز سائقي الشاحنات في حال دخول القافلة للمدينة من دون موافقتنا”.
097
هذه كانت شهادة إرهابي من أهلهم، لم نكن نحن معهم عندما خططوا وسلحوا ودربوا وحرضوا ونفذوا، لكنه هو كان معهم يتفقون على الأمان السوري ومركزية الدولة لإضعافها والوصول إلى غايتهم من مرتزقتهم في سورية في تجميلهم باسم معارضة معتدلة!، وهو الذي يتفاخر أمام العالم بأن أربابه وإرهابه يحصل على المال والسلاح والتدريب والدعم السياسي، بالمقابل ليست حروفنا إلا تعرية لحقائقهم، وفي الجانب الآخر منا زناد جندي سورية يُسقط كل مآربهم تحت عنفوان الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.