أشجان شعراني ذهب ثقافي سوري في المانيا

أشجان شعراني  ذهب ثقافي سوري في المانيا
                             خاص لـسوريا  الإعلامية | علا فوزي 
                        مدينة الماغوط جذورها .. ومنمنماتها دمشقية الهوا ..
هي أشجان نورس شعراني من مواليد مدينة دمشق الياسمين ، ترعرعت في أسرة مثقفة تهتم جداً بالتعليم ، … درستُ الهندسة المعمارية في جامعة دمشق ، و كان لها شرف إلقاء كلمة طلاب سورية في مهرجان التفوق الدراسي الأول بمدرج جامعة دمشق ( جائزة الباسل للتفوق الدراسي ) ..
حصلت على شهادتها الجامعية بتفوق و من ثم تابعت الدراسة و حصلت على شهادة الدبلوم … في عام 2000 انتقلت للسكن في برلين . حصلت بعد الاعتراف بمساواة شهادتها الجامعية بدبلوم الماني و اكتساب الخبرة لمدة سنتين على رخصة العمل كمهندسة معمارية في المانيا . وفي عام 2004 بدأت ممارسة مهنة الهندسة في المانيا . لم تكتف أشجان شعراني بفن الهندسة المعمارية فقط بل اتبعته بفن الحرف فكان عشقها للشعر مرافقاً لها وأفردت له مساحة خصبة في يومياتها ..
حيث إعتبرت الشعر بشكل عام  إنعكاساً لما يجول في الخاطر وهوخطاب الروح للروح …/، و الموزون منه غذاؤها ، فليس كل منا قادر على كتابته إن لمْ يستطع الغوص في جمالياتها .. و بالنسبة لها فقد عشقت الشعر و رأت أن من واجب العاشق على المعشوقِ تعلم كل ما يتعلق به ، و لذلك اختارت السير في درب العشق / قدر ما سمح به إجتهادهاً /… فهي تكتب الموزون و النثر منه في الشعر و لكنها تميل للموزون أكثر لأنها ترى شخصيتها به أكثر..
بدأت كتابة الشعر في المرحلة الثانوية من دراستها , و تم نشر عدة قصائد لها في الصحف السورية آنذاك ..
تم تكريمها في عدة مهرجانات شعرية منها مهرجان سقراط في مصر و شاركت في برنامج أمير الشعراء ( الموسم السادس ) في أبو ظبي و شاركت بعدة مهرجانات شعرية لاحقة في عدة دول عربية و في المغترب … 
            ديوانها الأول كان باسم منمنمات على كف دمشقية, وهي الان قيد التحضير لطباعة ديوانها الشعري الثاني .
تقول أشجان : الهندسة المعمارية كما الشعر فن راقٍ و تعبير عن أفكارنا ، درستُ الهندسة المعمارية لشغفي بها و قدرتي على إيصال فكرتي عندما أصمم بناء ، و حُبي للرسم كان أيضاً سبباً مهماً في إختياري لها ..
و في الشعر أعبّر عن فكرتي بالحروف ، عشقت الشعر من صغري و أحببت لغتنا العربية و لذا قررت الغوص في بحرها و رأيت أن واجب العاشق أن يتعلم كل ما يخص معشوقته .. و في الإغتراب زاد العشق في داخلي لهما فهما ذاتي و وجودي ، و ربما دفعتني الغربة أكثر باتجاههما فعلى الرغم من دراستي للغة الألمانية و تمكني منها لم يؤثر ذلك على لغتي الأم بل على العكس ازداد تعلقي بها … في النهاية أقول أن الإنسان من يصنع نفسه في أي مكان أو زمان ، علينا أن نؤمن بذاتنا و قدرتنا على تقديم أنفسنا بالشكل الذي يليق بنا ..
أشجان شعراني نموذج أنثوي سوري يُفتخر به فهي إستطاعت أن تثبت بأن المرأة السورية قادرة على أن تكون صوتاً حياً مفعماً بالنجاح أينما كانت , لتعكس صورة ناصعة عن وطنها الأم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.